اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجب على المُسلم الإيمان باليوم الآخر؛ أي اليقين بأنّ الحياة الدُّنيا تتبعها حياة آخرة، وعدم الركون إلى الحياة الدُّنيا، وما فيها من مَلذّاتٍ وشَهواتٍ؛ قال -تعالى-: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)، وقال أيضاً: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)، وتجدر الإشارة إلى أنّ للقيامة أهوالاً، منها النَّفْخ في الصُّور، وفيما يأتي بيان المقصود به: