اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعرّف العنف ضد المرأة على أنّه أي سلوك عنيف يمارس ضدّها، ويقوم على التعصّب للجنس، ويؤدّي إلى إلحاق الأذى بها على الجوانب الجسديّة، والنفسيّة، والجنسيّة، ويُعدّ تهديد المرأة بأيّ شكل من الأشكال، وحرمانها، والحدّ من حريتها في حياتها الخاصّة أو العامة من ممارسات العنف، ويشكّل العنف ضدّ المرأة انتهاكاً واضحاً وصريحاً لحقوق الإنسان؛، فهو يمنعها من التمتّع بحقوقها الكاملة، ويجدر بالذكر أنّ عواقب العنف ليس على المرأة فقط، بل تؤثّر أيضاً على الأسرة والمجتمع بأكمله، وذلك لما يترتّب عليه من آثار سلبية اجتماعيّة، واقتصاديّة، وصحية وغيرها، والعنف ضدّ المرأة لا يرتبط بثقافة، أو عرف، أو طبقة اجتماعيّة بعَينِها، بل هو ظاهرة عامة.
لا ينحصر العنف ضدّ المرأة في شكل واحد، بل يتّخذ عدّة أشكال، منها:
للتعرف أكثر على أشكال العنف ضد المرأة يمكنك قراءة المقال أشكال العنف ضد المرأة
تعود أسباب العنف ضد المرأة إلى دوافع اجتماعية، ونفسيّة، واقتصاديّة موضّحة كما يأتي:
للتعرف أكثر على أسباب العنف ضد المرأة يمكنك قراءة المقال أسباب العنف ضد المرأة
يبيّن ما يأتي أبرز الآثار المترتّبة على المرأة، والأسرة، والمجتمع نتيجة ممارسة العنف ضد المرأة:
للتعرف أكثر على آثار العنف ضد المرأة يمكنك قراءة المقال آثار العنف ضد المرأة
يجب تعزيز جانب التصدّي للعنف الممارَس ضد المرأة، إذ تبدأ الوقاية منه عبر المناهج الدراسية التي يجب أن تضمّ برامج للتعريف بالعنف والاستجابة له، بالإضافة إلى اتّباع عدّة وسائل، منها؛ الخطط الاقتصادية التي تُمكّن المرأة من تعزيز دورها في المجتمع، والاستراتيجيات التي تعزّز المساواة بين الرجل والمرأة ومهارات التواصل فيما بينهم، بالإضافة إلى البرامج التي توضّح ضرورة قيام العلاقة بين الأزواج وداخل المجتمعات على مبادئ الاحترام، كما يجب أيضاً التصدّي للعنف ضد المرأة من خلال تصويب القواعد الثقافية الخاصّة بنوع الجنس، وتنمية استجابة القطاع الصحي لحالات العنف، ونشر الوعي حول هذا الموضوع.
للتعرف أكثر على حلول العنف ضد المرأة يمكنك قراءة المقال حلول العنف ضد المرأة
أطلقت عدد من المنظّمات العالمية مبادرات عديدة لوقف العنف ضدّ المرأة، فقد خصّصت الجمعية العامة للأمم المتّحدة يوم 25 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من كلّ عام يوماً دولياً للقضاء على هذا العنف، وسعت من خلال ذلك إلى رفع مستوى الوعي العالمي حول هذه القضية، كما دعت جميع الحكومات، والمنظّمات الدولية، والمنظّمات غير الحكومية إلى تنظيم فعاليات خاصّة بهذا اليوم لتعزيز مفهوم القضاء على العنف ضدّ المرأة في جميع أنحاء العالم.
تتّخذ منظّمة الصحة العالمية عدّة خطوات في طريق وقف العنف ضدّ المرأة، ومن أبرزها التعاون مع الوكالات والمنظّمات الدولية لإجراء بحوث شاملة لمعرفة حجم المشكلة، وطبيعة العنف الممارس ضدّ المرأة في الدول المختلفة، وتقدير معدّلاته، وتحديد التدخّلات اللّازمة لمعالجته، ووضع الإرشادات للوقاية منه، بالإضافة إلى تعزيز استجابة القطاع الصحي له، وتطبيق الأدوات والمبادئ العالمية للقضاء عليه، والتأكيد على ضرورة حصول المرأة على كافّة حقوقها، أمّا قانون العنف الدولي ضد المرأة (I-VAWA) فيدعم إجراءات منع العنف، ومحاسبة مرتكبيه، وحماية الضحايا، إذ إنّه يشتمل على أحكام تختصّ بمنع ممارسة العنف ضدّ المرأة في جميع الظروف، وقد طُوّر القانون من خلال التعاون بين عدّة جهات مختصّة فيما بعد.
للتعرف على القانون الدولي للعنف ضد المرأة يمكنك قراءة المقال قانون العنف الدولي ضد المرأة
تبذل الوكالات والمنظّمات العالمية جهوداً كبيرة للتوصّل إلى أرقام دقيقة حول ظاهرة العنف ضدّ المرأة، وفيما يأتي أبرز الإحصائيات التي توصّلت إليها كلّ من منظّمة الصحة العالمية، وكلية الطب وطب المناطق المدارية في لندن، ومجلس البحوث الطبية في جنوب أفريقيا:
شاهد الفيديو لتعرف أكثر عن العنف، وأسبابه، وأضراره.