اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي حركة تسعى إلى تمليك الأفراد لعوامل الإنتاج كافة على قدم المساواة، وتضمن حصولهم على هذه الملكية من خلال حكومة منتخبة ديموقراطياً، أو من خلال شركة تعاونية أو عامة ويكون ذلك بما يمتلكه هؤلاء الأفراد من أسهم فيها، وتُعتبر التعاونية هي الأساس الذي يفترض الاشتراكييون أن تقوم عليه المجتمعات، فيما ينادي هذا النوع من النظام بضرورة وجود تخطيط مركزي لازم لقيادة الاقتصاد في الدول للحفاظ عليها من الدخول في حالة من الفوضى الاقتصادية، وبذلك تُعدُّ الاشتراكية انقلابا تاماً على مفاهيم الرأسمالية التي حققت مكاسب مادية للأفراد فيما تسببت لهم بمخاسر معنوية أكبر، مما يجعلها تأتي كمحاولة لاسترداد القيم الإنسانية التي أهدرها النظام الرأسمالي بجعل الإنسان عبداً للقوى التي صنعها بيديه، فالأفكار الاشتراكية تطمح لإعادة فرض سيطرة الإنسان على ذات الموارد التي سيطرت عليه في وقت من الأوقات.
تعودُ الأفكار الأولى للاشتراكيّة إلى الثلث الأول من القرن التّاسع عشر للميلاد، حيث تنبّه إنجليزي يدعى أوين إلى الظلم الذي يعانيه العمّال في المصنع الذي كان يديره وفي المصانع الأخرى نتيجة لضياع مجهدوهم لصالح أصحاب هذه المصانع، فرأى في اشتراك العمّال في إنشاء معامل يستغلونها بأنفسهم لأنفسهم حلاً لذلك، فيما نادى مفكرون عدة أمثال ماركس وإنجلز صراحة بالأفكار الاشتراكية وتبنوها، مما ساهم في انتشارِها بشكلٍ كبير بين دول العالم التي لا زال بعضها يعتمدُها حتى هذا اليوم.
تتميّزُ الاشتراكيّة بمجموعةٍ من الخصائص، وهي: