اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بانِقيا: بكسر النون: ناحية من نواحي الكوفة، ذِكرها في الفتوح، وفي أخبار إبراهيم الخليل، عليه السلام: خرج من بابل على حمار له ومعه ابن أخيه لوط يسوق غنماً، ويحمل دلواً على عاتقه، حتى نزل بانقيا. والغنم يقال لها بالنبطية: نقيا..اما في الفتوحات الإسلامية، فذكر انها تقع على الفرات، حيث جاء في كتاب الصلح من خالد بن الوليد إلى صلوبا بن بصبهرة، صاحب بانقيا، وهو معروف، ومنزله بشاطيء الفرات.
قرية الكفل الحالية، فيقال إنها في موقع مدينة بلاشكر (Vologasias)، التي ابتناها احد الملوك البرثيين في أوائل النصرانية سنة 60 بعد المسيح، لاستجلاب التجارات والبضائع من أقاصي الهند والشام وآسيا الصغرى. وغلب التقليد على ان هناك قبر حزقيال النبي، وقد قال القديس ابيفانوس، ان قتل حزقيال كان على يد رئيس امة اليهود، اذ إغتاظ من النبي بما كان يندد به، ثم دفن في المغارة التي دفن فيها سام وارفخشاد من اجداد أبراهيم. وقال بنيامين التطيلي الذي زاره في القرن الثاني عش ماترجمته: يقوم كنيس النبي حزقيال، الراقد بسلام على عدوة الفرات. بلاشكر: قرية بين البردان وبغداد، لها ذكر في الشعر والأخبار. والبردان، أيضاً في الكوفة، وكان منزل وبرة بن رومانس، وهو أخو النعمان بن المنذر لأمه، فمات ودفن في هذا الموضع، فلذلك يقول مكحول بن حرثة برثيه:
ويقال انه مات وهو في طريقه إلى الشام.
ان قرية الكفل فيها القبة ذات الشكل السلجوقي المقرنص التي على المرقد و ومنارة مسجد النخيلة، ويعود بنائهما إلى فترة الحكم المغولي وزمن السلطان المغولي الجايتو محمد خدابنده، والذي أمر ببناء المرقد وقبته مع منارة المسجد سنة 703ه، وعلى الطراز المغولي الايلخاني.وليس من الغريب ان تقوم مدن على انقاض مدن اخرى في نفس الموقع، وهذا ما مسجل على بقايا الحواضر التاريخية ومنها مأذنة جامع النخيلة، وكان اندراس جامع النخيلة ربما يعود لأسباب مقصودة، بعد حدوث جدل على ملكية الموقع بين اليهود والمسلمين في عهد الدولة العثمانية.
بر ملاحة:بالفتح، والحاء مهملة:موضع في أرض بابل، قرب حلة دبيس بن مزيد، شرقي قرية يقال لها القُسُونات، بها قبر باروخ أستاذ حزقيل، وقبر يوسف الربَّان، وقبر يوشع وليس بابن نون، وقبر عِزرة وليس عَزرة بناقل التوراة، وقبر حزقيل، المعروف بذي الكفل، تقصده اليهود من البلاد الشاسعة للزيارة.
كان تاج الدين أبو الفضل محمد بن مجد الدين الآوي أو الآوجي، مقيماً في قرية بمنطقة الكفل بالعراق، وكان واعظاً لقريته. ولاه السلطان خدابندة نقابة نقباء الاشراف في العراق والري وخراسان، وإصبح له نفوذ واسع. وكان مقتله سنة 711ه/1311م، بسبب معاندته الوزير رشيد الدين الهمداني الطبيب، في مسألة مزار ذي الكفل الذي كان لليهود فأخذه تاج الدين منهم فجعله مسجداً. ونودي برأسه المحمول إلى تبريز بعد مقتله، انه رأس اليهودي الملحد.
اذن، بر ملاحة بلدة حسنة بين حدائق ونخل، في ارض بابل، قرب حلة بني مزيد، شرقي قرية يقال لها القيسونات، بها قبر باروخ استاذ حزقيل، وقبر يوسف الريان، وقبر يوشع، وليس بإبن نون، وقيل عزرة، وليس بناقل التوراة، وقبر حزقيل المعروف بذي الكفل، تقصده اليهود من البلاد الشاسعة للزيارة. وهي تعرف اليوم بناحية الكفل وترتبط إدارياً بقضاء الحلة التابع إلى محافظة بابل.