اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
«ثلاث نفخات تعني: أنا راجع»
في بورسعيد، تبيع ندى للناس الرحلات وتعرف السفن من أضوائها، لكنها لم تصعد سفينة واحدة في حياتها. كان أبوها مرشد قناة، ومات في البحر الذي علّمها أن تحبّه ولا تثق به.
ثم يدخل مكتبها ضابط شاب بطلب غريب، ويبدأ بينهما حب يعيش على رسائل صوتية من وسط المحيط، ووعد بثلاث نفخات من بوق سفينة. لكن الخوف يعرف كيف يصنع الصمت، والصمت يعرف كيف يُنهي ما بدأ الحب.
وفي ليلة واحدة، تقف ندى على شرفتها تسمع النفخات الثلاث تقترب عبر الضباب، ولا تنزل.
بعد عام، وعلى سطح سفينة تعبر البحر لأول مرة، تفتح رسالة مدّتها دقيقتان وأربع ثوانٍ.
رواية عن الخوف من الفقد، وعن الكلمات التي نؤجّلها حتى يفوت أوانها.