اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا النص، لا تُروى حكاية حبٍ تقليدية، بل يُروى ما بعد الحب، حين يشيخ الصمت، وتُرهق الكلمات من طول الغياب، ويجلس الزوجان على حافة الفهم، يتأملان ما فاتهما من احتضانٍ لم يُعطَ، وكلمةٍ لم تُقال، ونظرةٍ كانت كفيلة بأن تُعيد ترتيب الأرواح.
(تعبٌ عذب) ليست حكاية عتاب، بل شهادة لقاءٍ متأخر، بين رجلٍ ظنّ أن صمته يُفهم، وامرأةٍ ظنّت أن حبها يُرى في الواجبات.
وبينهما، سنواتٌ من الخدمة والإنكار، من الحزم والصراخ، من الرجولة التي لم تُحتضن، والأنوثة التي لم تُسمع.
هذا النص هو محاولة صادقة لإعادة تعريف الحب حين ينضج، حين يُقال بصدق، لا بزينة، حين يُطلب لا ليُعوض، بل ليُفهم.
وهو أيضًا تكريمٌ لكل رجلٍ صبر، ولكل امرأةٍ حين تفهم، ولكل علاقةٍ لم تمت، بل كانت تنتظر لحظةً واحدة من الصدق لتُبعث من جديد.