اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ان تطور البنية المعقدة للحداثة ابدلت النظرة الى الوجود ، و الى صور الجسد ، وهزت فكرة السببية و الهوية. و بات الانسان المتدين على خلاف الانسان الحديث ، لا يستحوذ على جسده ، و انما هو جزء منضبط ، من عالم مرسوم و منغرس في بنية لاهوتية ، تطوع حياته اليومية ، و سلوكه ، و مظهره ، عبر ممارسة شعائرية ، وطقوس تعبدية تؤهله للتواصل مع فضاء القداسة.