اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انهارَت مملكة أكسوم؛ بسبب سيطرة المسلمين على التجارة في المنطقة، والقضاء على تجارة مملكة أكسوم، فحلَّت مكانَها مملكة أُخرى تحت حُكم ما يُسمّى ب(سُلالة زاقوي) التي جعلت من مدينة روها (لاليبيلا حاليّاً) عاصمتها، وفي عام ألف ومئتين، تولّى الملكُ لاليبيلا مقاليدَ حُكم المملكة، وشيَّد خلال فترة حُكمه الكثيرِ من الكنائس المنحوتة في الصُّخور الصلبة، علماً بأنّ هذه المملكة استمرَّت قائمةً في إثيوبيا حتى عام ألف ومئتين وسبعين؛ حيث سقطت على يَدِ الملك يكانو أملاك.
وبحلول القرن السادس عشر الميلاديّ، انقسمَت الإمبراطوريّة الإثيوبيّة إلى عدّة ممالك صغيرة، إلّا أنّ هذه الممالكَ توحَّدت في عام ألف وثمانمئة وتسعة وثمانين على يد الإمبراطور منليك الثاني، وقد تمكَّن هذا الملك في عام ألف وثمانمئة وستّة وتسعين من الانتصار على الجيش الإيطاليّ الذي كان يُسيطرُ على بعض الأراضي الإثيوبيّة، فكان لهذا الانتصار دور كبير في نَيل الملك احترام شعبه، كما أنّ ذلك ساعده على توسيع نُفوذه، ممّا أدّى إلى توسُّع حدود إثيوبيا نحو الشرق، والجنوب، ومن الجدير بالذكر أنّ منليك الثاني اتَّخذ من أديس أبابا عاصمةً لإثيوبيا، ولم تقتصر إنجازاته على هذا الحدّ؛ فقد أنشأ خطّاً لسكّة حديديّة يصلُ جيبوتي بالعاصمة، وأسَّس عدداً من المستشفيات، والمدارس الحديثة.