فسيولوجيّاً فإنّ ظهورَ العروق واختفاءَها خاضعٌ لعمليّاتٍ مُعقّدةٍ في جسم الإنسان، مُعتمدةً في ذلك على المُؤثّرات الخارجيّة والداخليّة في الجسم.
- عصبيّاً: عن طريق الباروسيبتوز والكيموسيبتورز؛ وهي مُستقبلات حِسيّة للمُؤثّرات الخارجيّة تَقومُ بنقل الإشارة إلى الدّماغ إلى منطقةٍ الميدولا أوبلنغاتا تحديداً؛ إذ تقوم بدورها بالتحكّم بالنّبض وكميّة الدّم المَضخوخ في كلّ نبضةٍ وبالتّالي تَتَحكَّمُ بضغط الدّم والذي بدوره يقوم بإظهار العروق.
- هرمونيّاً: عن طريق هرمونات الأبنفرين والنورإبينفرين الذّان يعملان على زيادة النّبض والانقباضيّة، ممّا يَزيد الضّغطَ فيزيد ظهور العروق على الجلد. أما هرمونَيّ الألدستيرون والأنتيديورتيك فيعملان على زيادة كميّة الدّم في العروق ممّا يجعلها أكثرَ بروزاً.
- المضخّة العضليّة: بشكلٍ عامّ تقومُ العضلات في جسم الإنسان بمُساندة الأوردة في عَمَلها خاصّةً عضلةِ السّاق الخلفيّة في الأرجل؛ فعند انقباضها تقوم بالضّغط على الأوردة فتعمل على تسهيل حركة الدّم في الأوردة من الأطراف نحو القلب، ممّا يُؤدّي إلى إظهار العروق بشكل أوضح.
- نسبة الأكسجين في الدّم: نقص الأكسجين في الدّم يُؤدّي إلى انقباض الأوعية الدمويّة مؤديّاً إلى بروزها.
- عوامل فيزيائيّة: ارتفاع درجة حرارة الجلد يزيد من تَدفُّق الدّم في العروق عن طريق مُستقبلات المايوجينك.
- عوامل كيميائيّة: الكدمات والالتهابات وما ينتُج عنها من تغيُّراتٍ كيميائيّةٍ، ممّا تزيد من انقباضيّة العروق.
المصدر: mawdoo3.com