English  

كتب تطويق مدينة عفرين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تطويق مدينة عفرين (معلومة)


ذكرت القوات المسلحة التركية في 1 مارس أن ثمانية جنود أتراك قتلوا، بينما أُصيب 13 في الاشتباكات. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات الجوية التركية على قرية جاما قتلت 17 مقاتلاً من القوات الموالية للحكومة بين عشية وضحاها. وذكرت وكالة أنباء دوغان أن مروحية تركية كانت تنقل الجرحى قد اضطرت إلى العودة عندما تعرضت للإصابة. وبعد يومين، قُتل 36 من أفراد قوات الدفاع الوطني إثر غارات جوية تركية على معسكر في كفر جنة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في 3 مارس، ادّعت الميليشيات الموالية لتركيا أنها استولت على بلدة راجو، وهي واحدة من المعاقل الرئيسية للأكراد في غرب عفرين. وأشارت التقارير إلى أن القوات التركية وحلفائها استطاعوا السيطرة على البلدة وهزيمة المدافعين عنها خلال ساعة. في المقابل قال المرصد السوري أن المعركة في البلدة لا تزال مستمرة، رغم استيلاء الميليشيات المدعومة من تركيا على 70٪ منها. أعلنت تلك الميليشيات كذلك السيطرة على ستِّ قرى، اثنتين منها في ناحية جنديرس، وكذلك جبل بافليون غرب أعزاز، مما حقق مكاسب سريعة في الأيام الأخيرة. في اليوم التالي، كانت بلدة راجو لا تزال تتعرض لقصف تركي مكثف وكان مسلّحو الجيش الحر يحاولون السيطرة بشكل كامل على المدينة. وأكدت قوات سوريا الديمقراطية دخول القوات الموالية لتركيا إلى البلدة واستمرار الاشتباكات داخلها في ساعات الصباح. وفي وقت لاحق من نفس اليوم، أفاد المرصد السوري أن تركيا قد استولت على أجزاء كبيرة من راجو، ودخلت القوات الموالية لها أيضًا إلى بلدة شيخ الحديد. وفي 5 مارس، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الموالية لتركيا قد احتلّت بلدة راجو بشكل كامل. بعد سيطرتها على راجو، استولت الميليشيات أيضًا على "السجن الأسود" سيء السمعة الذي يقع قُرب البلدة، والذي كان معروفًا أن وحدات حماية الشعب تستخدمه لسجن وتعذيب النشطاء الذين يعارضونها أو يعارضون الحكومة السورية.

في 6 مارس، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها قامت بنقل 1700 من جنودها المنتشرين على الخطوط الأمامية في وادي الفرات الأوسط في محافظة دير الزور، إلى عفرين. وخلال يومي 8 و 9 مارس، استطاع الجيش التركي مدعومًا من ميليشيا الجيش الوطني أن يسيطر على بلدة جنديرس، وعلى سد عفرين واستمر بالتقدم حتى وصلَ ضواحي مدينة عفرين. في 12 مارس، قطعت القوات التركية إمدادات المياه عن مدينة عفرين، كما قطعت خدمة الإنترنت عنها.

بحلول 13 مارس، أعلنت القوات التركية أنها تمكنت من محاصرة المدينة، وقد أكد ذلك لاحقًا المرصد السوري لحقوق الإنسان المتمركز في المملكة المتحدة. في اليوم التالي، قُتل سبع مدنيين في قصف تركي على مدينة عفرين. وقد قُتل ما بين ثمانية إلى عشرة جنود من القوات الموالية للحكومة السورية في غارة تركية جنوب المدينة.

بحلول ذلك الوقت، تحرك مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية من مناطق أخرى إلى عفرين، جزء منهم انسحبوا من مواقعهم قرب جنديرس بعد فشلهم في الدفاع عن البلدة. كما انضم عشرات المتطوعين الدوليين، من أجل تعزيز القوات المتمركزة في عفرين وزيادة الدفاعات العسكرية. في منتصف مارس، وصلت مجموعات من المدنيين إلى عفرين من أجل تنظيم دروع بشرية تحسبًا للهجوم، بينما فرّ 2000 مدني من المدينة وسط تقدم للقوات التركية.

المصدر: wikipedia.org