اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو من أحد الأشياء الهامة والتي حدثت في القرن 19 والتي يتم التحكم بها من خلال الدعاية الإعلانية، وذلك فيما يتعلق ببعض الأزياء المتنوعة والتي تختلف عن أزياء الرجال والنساء المعروفة حينها، حيث أن توافرها مرتبط بانتشار الحرية وازدهار الاقتصاد. فقد ساعدت هذه الأزياء النساء في أن يشاركوا في الحياة المهنية بطريقة أكثر فعالية ونشاطاً، كما ساعدتهم بأن يشعروا بالتحرر والراحة في شتى المجالات على العكس من الأزياء التي كانوا يرتدونها، والتي كانت تشعرهم بالضجر. وفي نهايات القرن 18 أعلن الأطباء خطورة ارتداء ما يسمى ب"الكوسيه". وكان البلوميركوستومو واحد من أهم الأزياء التي كان يرتديها معظم نصارى الدفاع عن حقوق المرأة، وحيث ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1850. ولكن لم يقبل هذا الزي بسبب تعارض الشعب عليه. وبعد ذلك بعام واحد أدخلوا زياً أخر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن في الوقت نفسه ظهرت أيضاً حركات الإصلاح في البلاد الأوروبية الأخرى. وفي عام 1851 كانت الرابطة الوطنية لإصلاح الملبس في نيويورك هي المؤسسة الأولى لإصلاح الملبس. وفي عام 1900 صمم بعض مصممين الموضة العالمية أمثال بول يوريت بعض الأزياء ذات قطعتين، ولكن في باريس لم يقبلوا الباطيل التي ظهرت حينها. وقد انتشر تطوير الملابس الداخلية بطريقة أوسع إلا حد ما، فإلى جانب وجود أنواع متعددة من البناطيل فقد وجد عدد كبير من التنورات الداخلية . وبسبب اهتمام المرأة بالنشاطات الرياضية فقد تم تصميم الكثير من الأزياء الرياضية التي تناسب المرأة في هذا المجال، فقد صممت أزياء خاصة بكرة السلة وأخرى للتنس وأخرى لركوب الدراجات وغيرها. وفي عام 1900 وافقوا على ارتداء البناطيل الخاصة بالنشاطات الرياضية بشكل أكثر شيوعاً.