اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تارا براون
يقول الناقد الموسيقي تيم رايلي عن أغنية "يوم في الحياة A Day in the Life"، أن لينون يستخدم نفس إسلوب الكلمات الذي تم تقديمه في "حقول الفراولة للأبد Strawberry Fields Forever"، حيث تتيح الأغاني ذات الشكل الحر قدرًا أكبر من حرية التعبير وخلق "هدوء خارق للطبيعة". قال لينون: " كان الإلهام في أول مقطعين هو وفاة تارا براون، الوريث البالغ من العمر 21 عامًا لثروة غينيس والذي تحطمت سيارته في 18 ديسمبر 1966"، وكان براون صديقًا للينون ومكارتني، وهو من شجع مكارتني على عقار (إل إس دي). قام لينون بتكييف كلمات الأغنية من قصة نشرت في 17 يناير 1967 بصحيفة ديلي ميل، والتي نشرت عن حكم دعوى الحضانة على طفلي براون الصغيرين. خلال جلسة للكتابة في منزل مكارتني في شمال لندن، صقل لينون ومكارتني الكلمات بإستخدام إسلوب (تقنية القطع Cut-up technique) التي روج لها ويليام بوروز. قال لينون: "أنا لم أنسخ الحادث، لم يفجر تارا عقله، ولكن كان ذلك في ذهني عندما كنت أكتب تلك الأبيات، لكن تفاصيل الحادث موجودة في الأغنية (عدم ملاحظة إشارات المرور وتجمع المارة في مكان الحادث) وكانت جزءًا من رواية الحادث"، وشرح مكارتني عن هذا الموضوع: " المقطع الذي يتحدث عن السياسي وهو يفجر عقله في سيارة كتبناه معًا، وقد نُسبت إلى تارا براون، وريث غينيس، ولا أعتقد ذلك، بالتأكيد بينما كنا نكتبها، لم أكن أنسبها إلى تارا في رأسي، ربما كان ذلك في ذهن جون، بينما كنت أتخيل في ذهني سياسيًا معارض للمخدرات، يتوقف عند إشارة المرور ولم يلاحظ أن الأضواء قد تغيرت، "فجر عقله" كان مجرد إشارة إلى المخدرات، لا علاقة له بحادث سيارة".
4000 حفرة
كتب لينون المقطع الأخير للأغنية مستوحى أيضا من ديلي ميل التي ألهمته المقطع الأول، تحت عنوان "الثقوب في طرقنا"، جاء في الخبر أن هناك 4000 حفرة في طريق بلاكبيرن بمدينة لانكشاير، وبتقسيم الحفر على عدد السكان يكون لكل شخص (واحد على ستة وعشرين من الحفرة)، وإذا كانت بلاكبيرن نموذج لباقي الدولة، إذن هناك مليوني حفرة في طرق بريطانيا، وأراد لينون ربط ما جاء في الخبر من إحصاء عدد الحفر، وجاء الحل من صديقة "تيري دوران" تاجر السيارات الذي قال أن عدد الحفر يكفي لملء قاعة البيرت الملكية (وهي رمز للندن في العصر الفيكتوري ومكان للحفلات الموسيقية يرتبط عادةً بعروض الموسيقى الكلاسيكية)
قال مكارتني عن جملة "أحب أن أنبهك"، والتي تختم مقطعي الأغنية: "لقد نظرت أنا وجون بعضنا البعض نظرة مدروسة ... وكأننا نقول ... آه، إنها أغنية مخدرات، أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟"، علق جورج مارتن، منتج البيتلز، بأنه كان يشتبه دائمًا في أن المقطع "وسلكت طريقي للطابق العلوي ودخنت" كان إشارة إلى المخدرات، متذكراً كيف أن فريق البيتلز كان يختفي أحيانًا، على الأرجح لتدخين الماريجوانا، ولكن ليس أمامه، ويتذكر أن مكارتني صارحه بأن البوم "الرقيب بيبر" كان البوم مخدرات.
عزا المؤلف نيل سينيارد المقطع "الجيش الإنجليزي قد ربح للتو الحرب" إلى دور لينون في فيلم (كيف ربحت الحرب) للمخرج ريتشارد ليستر، الذي صوره خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 1966، قال سينارد: "من الصعب التفكير في ذلك المقطع دون ربطه تلقائيًا بفيلم ريتشارد ليستر. كانت الثمان سطور التي كتبها مكارتني في وسط الأغنية، عبارة عن قطعة بيانو قصيرة كان يعمل عليها بشكل مستقل، مع كلمات عن (مسافر يومي إلى العمل) يقوده روتينه الصباحي الهادئ إلى الانجراف إلى الحلم، وكان مكارتني قد كتب من قبل، مقال عن ذكريات حزينة عن سنوات شبابه، والتي تضمنت ركوب الحافلة رقم 82 إلى المدرسة، والتدخين، والذهاب إلى الفصل، هذا الموضوع عن شباب البيتلز في ليفربول، يطابق موضوع أغنية "بيني لين Penny Lane" (على أسم شارع في ليفربول)، وأغنية "حقول الفراولة للأبد Strawberry Fields Forever" (سميت على أسم دار الأيتام بالقرب من منزل طفولة لينون في ليفربول)، أغنيتان كتبت للألبوم ولكن بدلاً من ذلك تم إصدارهما في اسطوانة صغيرة.