English  

كتب تطور أوضاع المرآة المصرية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تطور أوضاع المرآة المصرية (كتاب)


تمثل الدراسة محاولة لتصوير واقع عاشته المرأة المصرية في حقبة مهمة من تاريخ مصر، وقد بدأت بما أقدم عليه الخديو إسماعيل في مشروعه التحديثي الذي أعطى الدفعة لقيام نهضة نسائية، وتوقفت عند عام 1952، حيث ثورة يولية التي انتقلت معها المرأة إلى مرحلة أخرى جديدة، وما بين التاريخين قصة كفاح سجلها التاريخ لصالحها، وتنقسم الدراسة إلى خمسة فصول، بالإضافة إلى مقدمة وتمهيد وخاتمة وقائمة المصادر والمراجع، اشتمل الفصل الأول "المرأة قبل ثورة 1919" على عدة عناصر، شكلت تناسقاً أفضى إلى رصد الخطوات التي حدثت نحو تغيير أوضاع المرأة، وأهم رموز النهضة النسائية، وبواكير الصحافة النسائية، وقضايا الزواج، والحراك التعليمي ونتائجه. وغطت الفصول من الثاني إلى الخامس أوضاع المرأة من ثورة 1919 إلى ثورة 1952، فيركز الفصل الثاني "الوطنية والسياسة" على الدور المهم الذي قامت به المرأة في ثورة 1919، واحتوى الفصل الثالث "التعليم والعمل" على الحركة النشطة لتعليم البنات سواء فيما يختص بالمدارس أم الجامعة، وارتباط التعليم بالعمل، ونزول المرأة إلى الكثير من ميادينه، وخوضها المعارك لتثبت كفاءتها، وأبرز الفصل الرابع "النشاط الإجتماعي والمشاركة الدولية" ما أقدمت عليه المرأة في العمل الإجتماعي والجمعيات التي أسستها وكان لها المردود الإيجابي، وعدم اقتصار نشاطها على الداخل، وامتداده للخارج، إذ حضرت المؤتمرات الدولية، وأثبتت مكانتها، وغدت شاهد عيان لما وصلت إليه المرأة المصرية، واختص الفصل الخامس "الأحوال الشخصية وظاهرة السفور" ببيان ما تعانيه المرأة في حياتها الأسرية، وتلك المساعي التي بذلت من أجل تجنب السلبيات التي لعب بها الرجل فيما يتعلق بالزواج وما يتبعه من تعدد للزوجات والطلاق، ثم يتعرض لسفور المرأة، وكيف اكتسب جولاته أمام النقاب، وبذلك يتضح أن الدراسة تتناول موضوعاً حيوياً في فترة زمنية مهمة من تاريخنا.