اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ عدوى الإنفلونزا من أكثر أنواع العدوى التي تُصيب الرضع والأطفال، وتتسبب باضطراب صحتهم وشعورهم بالانزعاج، وذلك لتسببها بالحمى، والشعور بألم في العضلات، والقشعريرة، والسعال، والتهاب الحلق وغير ذلك، ولا يقتصر الأمر على هذا الحد؛ فقد تتسبب هذه العدوى بمضاعفات وخيمة مثل الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia) والتهاب القصبات والتهاب الأذن، ولهذا كان من الضروري إيجاد مطعوم يقي الأطفال من الإصابة بالإنفلونزا.
هناك نوعان لمطعوم الإنفلونزا ولا أفضلية لأحدهما على الآخر، ويتم الاختيار فيما بينهما بالاعتماد على عمر الطفل، وفيما يأتي بيانهما:
يمكن تحديد عدد الجرعات التي يحتاجها الطفل من مطعوم الإنفلونزا كما يأتي:
يُعدّ مطعوم الإنفلونزا الذي يُعطى عن طريق الأنف آمناً بشكل عام، ومن الآثار الجانبية التي يُحتمل ظهورها: معاناة الطفل من سيلان الأنف بعد تلقي المطعوم لعدة أيام.