اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طبقات الفقهاء كتاب من القرن الخامس الهجري يتضمن ذكر أعلام الفقه، ومراحل تأسيس المدارس الفقهية في تاريخ الفقه الإسلامي منذ نشأتها في عصر الصحابة والتابعين وأعلام المذاهب الفقهية خلال عصر المتقدمين. مؤلفه: أبو إسحاق الشيرازي.
يعد كتاب طبقات الفقهاء للشيرازي مرجعا مهما للكثير من المراجع التي تنقل عنه، وهو كتاب مختصر بالنسبة لما ألف بعده من الكتب في هذا المجال، اقتصر على ذكر المهمات المتعلقة بذكر أسماء الفقهاء حسب التسلسل الزمني، دون الإسهاب في ذكر التفاصيل، فلم يذكر تراجم الفقهاء بصورة مفصلة؛ لأن هناك كتب أخرى مخصصة لذلك، فتركز على ذكر المراحل التاريخية للفقهاء على اختلاف البلدان، وتقديم صورة دقيقة عن تطور الفقه من خلال رجاله على مر الزمن، وإعطاء معلومات عن فقهاء الصحابة والتابعين ومن بعدهم، مع الانتقاء الدقيق للمادة التي تصلح لكتابه، من غير الاستطراد والاستكثار من المعلومات، وكان مؤلفه حريص كل الحرص على أن يقول المعنى الكثير في اللفظ القليل، وأن يضمن كتابه ما لا يسع الفقيه جهلة ليعرف من هم الذين تعتبر أقوالهم في انعقاد الإجماع.
ذكر المؤلف في مقدمة كتابه أنه كتاب مختصر يتضمن:
حسبي الله وكفى
الحمد لله حق حمده وصلواته على محمد، خير خلقه، وعلى آله وصحب وصحبه. هذا كتاب مختصر في ذكر الفقهاء وأنسابهم، ومبلغ أعمارهم ووقت وفاتهم، وما دل على علمهم من ثناء الفضلاء عليهم، وذكر من أخذ عنهم العلم من أتباعهم وأصحابهم، لا يسع الفقيه جهله لحاجته إليه في معرفة من، يعتبر قوله في انعقاد الإجماع ويعتد به في الخلاف. وبدأت بفقهاء الصحابة رضي الله عنهم، ثم من بعدهم من التابعين وتابعي التابعين رحمهم الله، ثم بفقهاء الأمصار، وإلى الله تعالى أرغب أن يوفقني للصواب، ويجزل لي في الأجر والثواب، إنه كريم وهاب.
يحتوي الكتاب على: مقدمة الكتاب حيث بدء المؤلف كتابه بمقدمة تعريفية موجزة لمحتوى الكتاب، وأهم ما يذكر فيه من المعلومات التي اشتمل عليها. قال المؤلف: "وبدأت بفقهاء الصحابة رضي الله عنهم، ثم من بعدهم من التابعين وتابعي التابعين رحمهم الله، ثم بفقهاء الأمصار".
وممن أخذ عنه الفقه من الصحابة وممن نقل عنه الفقه وفي الصحابة خلق كثير غير هؤلاء نقل عنهم الفقهاء