التَّشويح: يجب استخدام حرارة مُرتفعة مع كميّةٍ قليلةٍ من الزيت، ثُمَّ تُضاف المكوّنات فور تصاعد البُخار، والسَّبب في استخدامِ القليل من الزيت هو أنَّ الحرارة العالية تبقي على الرُّطوبة، وهذه الطَّريقة تُعدّ آمنة حيثُ إنَّ الزيت القليل لا يُمكنهُ أن يتطاير خارج وعاءِ الطَّبخ المُستخدم، وبالتالي لا يتسبّب في حدوث الحريق، ولكن لا بُدَّ من ارتداءِ ملابسَ واقية حتَّى لا تتسخ الملابس بفعل الطَّعام الَّذي يُمكن أن يتطاير خارج الوعاء
القلي بالمِقلاة: وهُنا تُستخدم كميّاتٍ أكبر من الزَّيت على نارٍ ذات حرارة أعلى من المتوسِطة، والفائدة من استخدام الزيت الكثير تأتي لمنع خروج السَّوائل، والرُّطوبة من الطَّعام.
التَّحميص والخَبز:تستخدم كلتا الطَّريقتان الهواء أو بالأحرى الحمل لنقلِ الحرارةِ إلى المكوّنات وذلك باستخدام الفُرن، ومن المُميّزات الَّتي يوفِّرها استخدام الفُرن هي إمكانيّة ضبط الحرارة بشكلٍ دقيق، والطَّبخ لفتراتٍ طويلة، ويُمكن طبخ الوجبات كبيرة الحجم في الفُرن.
الشَّويّ: وهذه الطَّريقة مُفيدة لطبخِ قطع الطَّعام ذات الحجمِ الصغير، وتضمن هذه الطريقة طبخ الطَّعام حتَّى النُضج مع الاحتفاظِ بالنَّكهة، ومن دون تعرُّض الطَّعام للحرق.
القلي العميق: يُفضّل استخدام درجاتِ حرارةٍ عالية تصل إلى مئتين درجة مئويّة، فهذه الحرارة تسمح بطبخِ الطَّعام بشكلٍ أسرع، وكما تُساعد هذه الطَّريقة على تحميصِ الطَّعام.
الطَّبخ الرَّطب
التَّسويّة: تستخدم هذه الطَّريقة درجاتِ حرارةٍ مُنخفضة، وهي تصلح للطعامِ اللَّين، ويجب أن يكون الماء خالياً من الفُقاعات، وقليل الحركة.
التَّسبيك: وهُنا يجب أن يظهرَ القليل من الفُقاعات الصغيرة على سطحِ السَّائل، وهذه الطَّريقة تسمح بإبرازِ النكهة، وخُروجها من المكوّنات إلى السَّائل.
السلق: وهُنا تُستخدم درجات حرارة عالية بحيث تظهر فُقاعات كثيرة، وكبيرة على سطحِ السَّائل.
البُخار: هُنا يتّمّ غلي السَّائل، وطبخ المكوّنات بالبُخار الناتج، أي أنَّ البُخار هو الَّذي يُلامس المكوّنات لا السَّائل.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل