اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التصوير الجوي هو عملية تصوير فوتوغرافي تجرى من الجو. غالبا ما تستعمل وسيلة نقل جوي كالطائرة وغيرها لإتمامه.
أول من أجرى تصويرا جويا كان الفرنسي "جاسبر فيليكس تورناشون" المكنى بـ"نادار" المصوّر وقائد المناطيد، والذي التقط صورة جوية لباريس سنة 1858.
واستطاع أرتور باتوت سنة 1888 التقاط صورة باستعمال طائرة ورقية. والتقط أول فيلم تسجيلي صامت جوي لمدينة روما في 24 أبريل 1909، مدته 3 دقائق و 28 ثانية.
لكن الحرب العالمية الأولى، ولأسباب استخباراتية، هي من أعطت للتصوير الجوي أهميته. حيث استعملت آلة التصوير الجوي نصف الأوتوماتيكية، والتي صممها المهندس العسكري الروسي الكولونيل بوت سنة 1911م.
تعددت الوسائل المستعملة في التقاط الصور الجوية. في البدء استُعملت المناطيد والبالونات ليشمل في ما بعد الطائرات المدنية والعسكرية. ولم يقتصر الأمر على المركبات المأهولة، بل طال أيضا الصواريخ والطائرات بدون طيار.
المصور الفرنسي نادار من على منطاد
مصور على مظلة طائرة مزودة بمحرك
مصور على طائرة عمودية
طائرة بدون طيار تحمل كاميرا
انتقل التصوير الجوي من مجرد تجارب وهواية إلى استعمالات أخرى علمية وتجارية وعسكرية.
رصد تحركات العدو واستعداداته ميدان أبلى فيه التصوير الجوي بلاء حسنا لما يسمح من مراقبة العدو عن بعد وبصورة دائما. لم يقتصر الاستعمال في حالة الحرب (مثلما كان أثناء الحربين العالميتين) بل بقي أيضا في أيام السلم.
من أشهر طائرات التجسس والاستطلاع المزودة بآلة تصوير طائرة يو2 الأمريكية.
يُلجأ لهذا التصوير عند الحاجة لاعداد برامج وثائقية حول ميادين مختلفة.
يُستعمل التصوير الجوي في الولايات المتحدة للترويج العقاري.
يُلجأ للتصوير الجوي كوسيلة أساسية في جمع المعلومات والبيانات اللازمة لإعداد الخرائط.