اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ مِن أدوار المدرسة هو أن تعلِّم التلميذ المعرفة ، لكن عليها أن تفتح شهيّته لطلب المزيد منها، فالتبليغ هو متطلَّبٌ تفرضه الحاجة المتزايدة إلى إيصال تلك المعارف إلى أذهان التلاميذ لأنه لا ينبغي أبدًا أن يفوت عقول المعلّمين أنّ المعرفة تَتطوّر مع تطوُّر حاجات التّبليغ داخِلَ الجماعة الّتي تسعى للعلم. وطبيعيٌّ أن يَرتبِطَ تطوُّر هذه الحاجات بِعلاقة مُباشِرة مع تَطوُّر الجماعة على صعيد الفِكر والمُجتمع. ويَبدو هذا الأمر جليًّا في تَطوُّر التكنلوجيا، والتّقسيم المُتنامي لِلعملِ يَجلِبُ بِدوره أيضًا وسائل جديدةً تُوازي الوظائفَ المُستجدّة والتِّقنيّات المُستحدثة. التبليغ قضيّة هامّة، اليوم إنّها تقع على رأس كلّ الأمور، لأنّ العالم اليوم يتكئ على مسند التبليغ والإعلام.