اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعطينا مخطوطات قدماء المصريين صورة عن تصورهم للكون وعن نشأة مصر ونشأة الحياة، وديانة المصريين. فكان المصري القديم يعتقد في أن الكون عبارة عن قرص يتخلله النيل ويقسم الأرض إلى نصفين. ويشكل هذا القرص عالم الوجود حيث يعيش فيه الناس على ضفاف النيل. واعتقدوا أن القرص محمول على أربعة أعمدة عظام وتوجد تحتها العالم التحتي الذي يشكل صورة لما هو موجود في عالم الوجود. وفوقه تمثل الإلهة نوت السماء كقبة فوق الأرض وتتكئ عليها بذراعيها في الغرب ورجليها في الشرق. ويتخلل جسم نوت نيل سماوي يمر من الغرب إلى الشرق، وفيه تعبر الشمس صباحا أثناء النهار وتمر فيه النجوم ليلا. وطبقا للأسطورة تبتلع نوت الشمس كل مساء وتلدها صباح كل يوم من جديد. بذك يتحقق شروق الشمس وغروبها كل يوم، ونظرا لأن المصري القديم قد اعتبر أن مصر مركز الأرض فقد قسم باقي الأرض إلى أربعة جهات. في الشمال الحطييون والهكسوس وبعض بلدان سكان البحر الصغيرة. وفي الجنوب بلاد النوبة وبعدها صحراء أفريقيا. وفي الشرق كان البحر الأحمر ، وأما في الغرب فكانت الصحراء الليبية وفيها كان يعيش بعض القبائل البدوية في ظروف صعبة من الحياة.