اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقع الهجوم في وقت كانت تجري فيه المفاوضات في جنيف بين النظام والمعارضة السورية. طالب رئيس وفد النظام بشار الجعفري من المبعوث الأممي دي ميستورا بأن "يصدر بيانا يدين فيه التفجيرات الانتحارية الإرهابية التي قامت بها اليوم جبهة النصرة وشركاؤها في مدينة حمص"، وقال: "أي طرف يرفض إدانة ما جرى في حمص اليوم سنعتبره شريكا للإرهاب". وردّ رئيس وفد المعارضة نصر الحريري بالقول: "مواقفنا واضحة وصريحة في ادانة كل الإرهاب والارهابيين، ندين داعش والقاعدة وكل من ارتبط باي اجندة غير وطنية وغير سورية". وقال العقيد فاتح حسون عضو وفد المعارضة: "المنطقة التي يوجد فيها الفرع الأمني، هي منطقة أمنية خاضعة للمراقبة الدائمة، ولا يمكن أن تتم فيها أي عملية أمنية، إلا بتسهيلات من قوى أمنية أخرى تمتلك نفوذًا للوصول إلى قلب هذه المناطق".