اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال تعالى:(وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا)(الأنعام/115).
لقد تمت كلمة الله تعالى على:
1/ الصدق في الأخبار. فكل ما أخبر به القرآن؛ هو صدق.
2/ العدل في الأحكام والأوامر والنواهي. فليس في القرآن؛ حكم جور وظلم أبداً بل كل أحكامه عادلة.
وأصل السعادة تصديق خبر الله تعالى وطاعة أمره سبحانه، وأصل الشقاوة معارضة خبره وأمره بالرأي والهوى، وهذا هو معارضة النص بالرأي، وتقديم الهوى على الشرع.
لذا فإن مدار الإيمان - الذي هو عند أهل السنة والجماعة: التصديق بالجنان، والإقرار باللسان، والعمل بالجوارح - على هذين الأصلين:
1/ تصديق الخبر تصديقا جازما.
2/ تنفيذ الأمر (الطلب) تنفيذا كاملا.
وسأتناول بإذن الله تعالى في هذه الصفحات مسألة تصديق الخبر وتنفيذ الامر، وعلاقتها بالإيمان، وكيف تلقى سلفنا الصالح الغيبيات والأوامر الشرعية من الكتاب والسنة.