اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الصبغ بالفضة هي استخدام الفضة لصبغ الأنسجة على الشرائح المجهرية ومن ثمّ تحليلها بتقنية الفصل الكهربائي أو تقنيات أخرى.
قام الطبيب وعالم الأحياء كاميلو غولجي بتحسين تقنية الصبغ بالفضة لدراسة الجهاز العصبي.
قدّم أيضاً كلا من كاريني و غالياس هذه التقنية كطريقة حساسة للكشف عن كميات البروتين داخل المواد الهلامية (الجل). ثم امتدت التقنية لدراسة العديد من أنواع الجزيئات الضخمة.
وقد شاع استخدام صبغة كوماسي بريلينت بلو للكشف عن كمية البروتينات حتى 50 نانو قرام، ولكن تقنية الصبغ بالفضة استطاعت تقديم كشف أفضل بخمسين مرة.
تساعد الصبغة في معاينة الأجسام داخل وخارج الخلايا كالدنا والرنا والألياف البيضاء والألياف الشبكية من خلال ترسب جزيئات المعدن على تلك الأجسام.
توجد العديد من الكائنات الحية التي يمكن صبغها بالفضة، كالزائفة والفيلقية والبريمية واللولبية، وفطريات كالمبيضة والمتكيسة والمستخفية.
حيث تتشبع بعض الجسيمات بالصبغة وتظل بعض الجسيمات غيرمصبوغة مما يساعد في التمييز بين الكروموسومات
إذ يمكن من خلال الصبغة الكشف عن العديد من الجسيمات كالأحماض النووية والبروتينات في الهلام.
تستخدم الصبغة في تلوين الزجاج، حيث تنتج ألوان ودرجات كهرمانية، بنية وصفراء. كما تعطي تلويناً واقعياً للشعر، حيث استخدمت في بعض اللوحات منذ القرن الرابع عشر.
توجد العديد من صبغات الفضة التي توظف مادة الميثامين، من بينها:
الصبغ بالفضة في تحليل الحمض النووي.
الصبغ بالفضة في معاينة فطر النوسجة (الدوائر السوداء).