اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
برز أبرز نشطاء الإعلام المحسوبين على شبكة الثورة السورية وهو معاذ الشامي الذي يقطن دمشق. خلال السنوات الثلاث الأولى من الحرب الأهلية السورية؛ كان معاذ مراسلا مستقلا يعمل في دمشق وحولها، حيث عمل على التغطية الدقيقة لكل ما جرى من معارك وحروب في معارك دمشق بما في ذلك هجوم ريف دمشق (نوفمبر 2012–فبراير 2013) وهجوم دمشق (2013)، في آذار/مارس 2013 نشرت وكالة رويترز مقالا اعتبرت فيه معاذ الشامي أحد أبرز نشطاء المعارضة في دمشق. نُقل معاذ في وقت لاحق من الحرب إلى محافظة إدلب في شمال غرب سوريا حيث يعمل حاليا هناك. غطى منذ أيلول/سبتمبر 2015 التدخل العسكري الروسي بما في ذلك قصف حلب وإدلب من قبل القوات الجوية الروسية. في 7 آذار/مارس 2016 وبينما كان يعمل عللا تغطية احتجاجات الثوار قام عناصر من جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة باعتقاله قبل أن يتم تسليمه لجيش الفتح. تم إطلاق سراحه في وقت لاحق لكنّه اعتُقل مجددًا في 5 كانون الأول/ديسمبر 2016 على يد عناصر من جيش الفتح كذلك وذلك بعد خلافات مع قاضي الشريعة في إدلب، ولكن سرعان ما أفرج عنه. في بداية عام 2017؛ عمل معاذ الشامي على تغطية صعود هيئة تحرير الشام في إدلب. ثم سجل العديد من الصور والمقاطع في 4 نيسان/أبريل من عام 2017 وذلك خلال الهجوم الكيميائي على خان شيخون وآثاره المدمرة.