اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول فبراير 1944 كان الفيلقان الخمسون والرابع والخمسون بالإضافة إلى الفيلق الثالث بانز الجيرماني قد اتخذوا موقعهم في الجناح الأيسر للجيش الثامن عشر وذلك بعد انسحابهم باتجاه نارفا وفي 4 فبراير انفصلت مجموعة سبونهايمر عن الجيش الثامن عشر لتقع تحت إمرة مجموعة الجيوش الشمالية مباشرة، بعدها طلب أدولف هتلر الدعم للقوات المتمركزة عند نارفا، وتنفيذا لأوامر الزعيم الألماني تم إبرار فيلق بانزر فيلدرنال وأكثر من 10,000 جندي بكامل عتادهم وأسلحتهم جويا من بيلاروسيا إلى إستونيا عن طريق المطار الجوي في تارتو في الأول من فبراير، بعدها بأسبوع وصلت الكتيبة الخامسة من فرقة بانزر غروسدويتشلاند للجبهة، كما وصل فوج الغرينادير ينسن، وهو الفوج الذي تم تشكيله خصيصا من الوحدات العسكرية الباقية في بولندا، ألي الجبهة يوم 11 فبراير قادما من ألمانيا، وبعدها بثلاثة أيام أخرى وصلت الفرقة 214 مشاة قادمة من النرويج واستمر إمداد الجبهة بمجموعات أخرى من القوات على مدار الإسبوعين التاليين، على رأسهم الفرقة الحادية عشر بانزغرينادير (نورلاند) وكذلك الفيلق الإستوني وقوات حرس الحدود الإستونية وكذلك كتائب الشرطة الاحتياطية الإستونية، كما تم استبدال جنرال المشاة أوتو سبونهايمر بالجنرال يوهانس فرايزنر وأُعيد تسمية مجموعة سبونهايمر إلي مفرزة نارفا في 23 فبراير بعد يوم واحد من إصدار مجموعة الجيوش الشمالية لأوامر الانتشار الخاصة بمفرزة نارفا، حيث صدرت الأوامر للفيلق الثالث بانزر بالانتشار عند وسط وشمال مدينة نارفا ورأس الجسر عند إيفانغورود على الضفة الشرقية للنهر، في حين صدرت الأوامر للفيلق الثالث والأربعين بالبقاء عند رأس الجسر الموجود في كريفاسو جنوب نارفا، والفيلق السادس والعشرين في المنطقة الواقعة بين رأس الجسر في كريفاسو وبحيرة بيبوس، وبحلول 1 مارس 1944 بلغ إجمالي عدد القوات المتواجدة على الجبهة 123,541 جندي تابعين لمجموعة الجيوش على النسق التالي:
وحدات منفصلة
وحدات عسكرية أخرى
وبحلول صيف 1944 تم سحب الفيلق بانزر (فيلدرنال) وسبع كتائب مشاة أخرى من جبهة نارفا تاركين ورائهم 22,250 جندي فقط على الجبهة.