اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يفترض الرهان أن الله سيكون معجباً وسيسعد بجزاء هؤلاء الذين يعبدونه فقط لاتقاء النار. ليس من الواضح لماذا يطلب منا العبادة المستمرة وهو الإله الخالق العظيم التام. الإله التام أو العظيم القدرة لا يحصل على الكثير من الولاء الذهني الذي يقدمه البشر بإيمانهم بنفس الطريقة التي لا يحصل فيها الإنسان على الكثير لو أقنع جماعة من النمل بالإيمان به وعبادته.
لو كان الهدف هو صلاح العالم ونشر الخير، فلماذا لا يجازي الله بالجنة هؤلاء الذين يفعلون الخير بغض النظر عما إذا عبدوه أو لم يعبدوه؟ هناك تعارض بين استهلاك مجمل طاقتك في العبادة والحمد والتسبيح وبين فعل الخير للآخرين المحتاجين على الأرض، وهذا يجعلنا نتساءل: ماذا يريد الله منا بالضبط؟ الحب الحقيقي والطاعة، أم الطاعة بسبب الخوف؟
نسخة أخرى من رهان باسكال نراها في كتاب (الآلهة الصغيرة) للكاتب الساخر (تيري براتشيت) حيث يقول: "بعد موته، وجد الفيلسوف المعني نفسه محاطاً بجماعة من الآلهة الغاضبة، وكان كل إله منها ممسكا بعصى غليظة، وآخر ما سمعه كان "سنريك ما نفعله هنا بالأذكياء المتحذلقين من أمثالك …""