اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أجرى كيسنر دراسة في عام 1989 على الذاكرة الاستعادية عن طريق الجرذان. أدى حدوث آفات على القشر أمام الجبهي الإنسي للجرذان إلى إعاقة في الذاكرة الاستعادية، وكذلك إعاقة قوية على الذاكرة الاستباقية في مهمة الذراع المتشععة.
تلعب مناطق مختلفة من الفص الصدغي الإنسي في الدماغ دورًا فريدًا في الذاكرة. يبدو أن الفص الصدغي الأنسي يعمل كجهاز ذاكرة للأحداث والحقائق المتوفرة عن معرفة، ويكون مهمًا للذاكرة العرضية والدلالية الحديثة. ويوجد دليلٌ أيضًا بتشفير الفص الصدغي الأنسي للذكريات تلقائيًا. خمّن أوكودا وغيره في عام 2003 دور الفص الصدغي الأنسي في الذاكرة الاستعادية باستخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (بّي إي تي). وجد بّي إي تي زيادة جريان الدم في الفصين الصدغيين الأنسيين عند التفكير بأحداث سابقة، ما أكد مساهمة هذه المنطقة من الدماغ في تنشيط الذاكرة الاستعادية. الإضافة إلى ذلك، أظهر الفص الصدغي الأنسي مستويات تنشيط مرتبطة بالذاكرة الاستباقية. يدعم هذا الاكتشاف معتقد اعتماد التفكير بالمستقبل إلى حد ما على التفكير بالماضي، مظهرًا علاقة بين الذاكرتين الاستعادية والاستباقية.
يلعب الحصين دورًا مهمًا في تذكر تجارب شخصية محددة عند البشر، ودورًا في تسلسل الأحداث أيضًا.
أظهرت سلسلة من دراسات الآفة دور الحصين في الذاكرة الاستعادية. في أول مهمة استجابة متأخرة، عُرض على الرئيسيات غير البشرية وعاءان من الطعام. ولكي يحصلوا على مكافأة، يجب أن يتذكروا أي وعاء طعام منهما كان جيدًا. وعلى أي حال، وجب على الرئيسيات الاحتفاظ بمعلومة حول الاحتمالين حتى صعود المعدات وخفضها بعد فترة تأخير. أظهرت النتائج أن الآفات في الحصين أعاقت الأداء في هذه التجربة. في دراساتٍ مختلفةٍ، طُلِب من الرئيسيات تقريب وعاء الطعام الفارغ بعد التأخير. وُجٍد أيضًا تسبب الآفات على حساب المهاد بإعاقة في أداء التجربتين، ولكن بفترة تأخير أطول. أكدت هذه الدراسات تسبب تخريب الحصين والمهاد بإعاقة في استذكار الذاكرة العرضية لأحداثٍ مجربة مسبقًا.
في دراسة آفة على الجرذان، وجد فيربينتينو وشابيرو في عام 2003 أهمية الحصين في التذكر الدقيق لأحداث سابقة. أظهرت الفئران المصابة بآفات في القبو دقة اختبار ضعيفة في مهمة مكانية تتطلب تذكر السياق الزمني، الذي نُظر إليه على أنه دليل على إعاقة الذاكرة الاستعادية.
في دراسات أبكر، وجد كاميتاني وكيسنر في عام 1989 قيام الجرذان المصابين بآفات في الحصين بأخطاء أكثر في متاهة الذراع المتشععة، مشيرًا إلى إعاقة الذاكرة الاستعادية في نقاط الإدخال ضمن المتاهة.
يُعرف دور المهاد المهم في الذاكرة. أثناء تحري مريض مصاب بسكتة مع تخريب في المهاد، وجد سيبولوتي وغيره في عام 2008 ضعف تمييز واستذكار عند المصابين بسكتة في الاختبارات الكلامية وغير الكلامية. أظهر الاستذكار الضعيف تأثر الذاكرة الاستعادية عند المرضى من خلال تخريب المهاد بسبب السكتة.
وُجد تسبب آفات المهاد بإعاقة في الذاكرة المعرفية عند القرود. وفي دراسة أجراها أغليتون وميسكين، وجدوا إعاقة في القدرة المعرفية وفي الذاكرة الترابطية عند القرود المصابين بآفات في المهاد الأمامي والخلفي أثناء إجراء اختبارات التطابق. اقترح الباحثون أيضًا حدوث فقدان ذاكرة عند التخريب المشترك في منطقتي المهاد.