اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك حالات لا يشكّل فيها تشخيص "فرط التنفس" تحدياً، وهي تلك الحالات التي تكون الخلفية النفسية واضحة، كما تكون أعراض فرط التنفس مثل تشجنج الأطراف، أو عدم تلاؤم شكوى المريض من ضيق النفس - مع الوضع السريري العام للمريض. ففي حالات فرط التنفس للأسباب النفسية، يشكو المريض من ضيق النفس في وضعية الراحة، بينما لا يُعاني من أي ضيق للنفس عند بذل الجهد، كما لا يُلاحظ على المريض أي جهد زائد في التنفس رغم شكواه من ضيق النفس الحاد. ويتم تأكيد التشخيص بفحص غازات الدم الشرياني الذي يُبرز التغيرات المميّزة لفرط التنفس.
لكن في كثيرٍ من الحالات، فإن التفريق بين "فرط التنفس" و"ضيق النفس" يشكل تحدياً واضحاً، إذ أن التوتر النفسي لا يكون واضحاً، ويصبح التأكد من السبب الكامن وراء ارتفاع وتيرة التنفس أمراً مهماً للتفريق بين الحالات النفسية التي لا تشكل خطراً على حياة المريض، من الحالات الأخرى الخطرة التي يمكن أن تؤدي إلى فرط التنفس ( متلازمة فرط التنفس)، في هذه الحالات فإن إجراء فحوصات تكميلية تُساعد في تشخيص السبب الكامن وراء ضيق النفس. في هذه الحالات لابد من التفريق بين الحالات التي يحتاج فيها الجسم لرفع وتيرة التنفس للحصول على كمية كافية من الأكسجين، عن تلك الحالات التي يكون رفع وتيرة التنفس غير متلائم مع حاجة الجسم الحيوية. لذا عند عدم وضوح التشخيص فلابد من مراعاة التشخيصات التفريقية مثل: