هناك عدد من الطُّرُق، والخيارات التي قد يلجأ إليها الطبيب لتشخيص الالتهاب في الرحم، ومن هذه الطُّرُق يُمكن ذكر ما يأتي:
- إجراء الفحص الجسديّ وفحص الحوض، والذي يُمكن من خلاله تحديد الأعراض التي قد تُعانيها المرأة، كالإفرازات، والألم عند اللَّمس.
- إجراء عمليّة تنظير البطن؛ حيث تسمح هذه الطريقة برؤية الأجزاء الداخليّة في الحوض والبطن بشكل أوضح.
- زراعة عيِّنة من عُنق الرحم؛ بهدف الكشف عن الإصابة بالعدوى، ومن الأمثلة على أنواع العدوى التي قد تُصيب الرحم: عدوى بكتيريا النيسريّة البُنِّية (بالإنجليزيّة: Gonococcus)، والكلاميديا (بالإنجليزيّة: Chlamydia).
- فحص عيِّنة من الإفرازات المهبليّة تحت المجهر.
- أخذ خزعة من النسيج المُبطِّن للرحم، وفحصه.
- إجراء تحليل الدم؛ لتحديد سرعة ترسُّب الدم وعدد خلايا الدم البيضاء فيه.
- إجراء تصوير مقطعيّ محوسب، والذي يُمكن من خلاله الحصول على صور للأجزاء الداخليّة في البطن.
المصدر: mawdoo3.com