English  

كتب تشخيص الجاثوم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تشخيص الجاثوم (معلومة)


قد يعتاد الكثير من الأشخاص الذين يمرون بنوبات الجاثوم عليها، ولكن تجدر مراجعة مقدم الرعاية الصحية في حال الشعور بالقلق حيال المشكلة خاصة في حال تكرار حدوثها، أو في حال تسببها بخوف الإنسان أو قلقه من الذهاب إلى النوم أو مواجهته صعوبة فيه، وكذلك في حال نوم الشخص بشكل مفاجئ أو شعوره بالنعاس على غير الطبيعي خلال النهار، وذلك للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين، فقد يكون الأمر عابرًا، وقد يكون ناجمًا عن الإصابة بالقلق أو التوتر أو النوم القهري سالف الذكر، ولتشخيص السبب الكامن وراء المعاناة من شلل النوم يهتم الطبيب بمعرفة عدد مرات حدوث نوباته ومدة استمرارية كل نوبة، ومتى ظهرت أول نوبة، وقد يُفيد تخصيص مفكّرة لتسجيل كل ما يمر به الشخص المعنيّ وكل ما يقوم به، كذلك طريقة نومه وتفاصيله، وتفاصيل نوبة الشلل لمدة أسبوعين على الأقل، فضلًا عن أهمية معرفة التاريخ الطبي كاملًا للشخص المعنيّ بما في ذلك طبيعة الأدوية التي كان يأخذها أو ما زال يأخذها، وكذلك يُعنى الطبيب بمعرفة فيما إن كان أحد أفراد لعائلة مصابًا بالمشكلة ذاتها.


في الغالب لا يحتاج الطبيب لإجراء فحوصات لعلاج المصابين بشلل النوم التكرر، لا سيّما إذا لم يكن مصحوبًا بمشاكل صحية أخرى، ومع ذلك قد يحتاج الطبيب في بعض الحالات إجراء ما يُعرف بتخطيط النوم أو اختبار النوم المتعدد (بالإنجليزية: Polysomnography)، حيث يُعطي هذا الفحص تخطيطًا لموجات الدماغ وطريقة التنفس وكيفية نبض القلب أثناء النوم، كما يُسجّل كيفية تحرك الذراعين والساقين أثناء النوم، وقد يُلجأ لنوع آخر من الفحوصات يُعرف باسم اختبار تأخر النوم المتعدد (بالإنجليزية: Multiple Sleep Latency Test) في حال كان الشخص يشعر بالنعاس أو ينام كثيرًا خلال النهار؛ إذ يمكن من خلال هذا الفحص معرفة مدى سرعة خلود الشخص إلى النوم خلال اليوم كما يساعد على معرفة فيما إن كان شلل النوم علامة على الإصابة بالنوم القهريّ.


المصدر: mawdoo3.com