يبدأ تشخيص التهاب المرارة بسؤال الطبيب عن العلامات والأعراض التي يعاني منها الفرد، وسؤاله إذا كان لديه تاريخ مرضي بإصابته بالتهاب المرارة سابقًا، ثم فحص منطقة البطن للبحث عن مكان الألم بالتحديد، ولمعرفة مدى الانزعاج عند لمس منطقة وجود المرارة، وقد يلجأ الطبيب لعدة فحوصات تساعده في عملية التشخيص، هدفها تتبع إنتاج العصارة الصفراء وتتبع مسارها من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة، ومحاولة تحديد مكان الانسداد إن وُجد، ومن أهم الفحوصات التشخيصية نذكر الآتي:
- التصوير بالموجات فوق الصوتية: أو ما يعرف بالسونار (بالإنجليزية: Ultrasound) الذي يكشف عن وجود أي حصى في المرارة، وقد يُظهر الحالة العامة للمرارة.
- فحص الدم: يساعد فحص الدم في عملية تشخيص الحالة، فقد يشير إلى وجود عدوى في حال ظهر في الفحص ارتفاع كريات الدم البيضاء، كما يظهر في فحص الدم أي ارتفاع في مستويات البيليروبين، أو الفوسفاتاز القلوي (بالإنجليزية: Alkaline phosphatase)، ومستوى إنزيم ناقلة أمين (بالإنجليزية: Aminotransferase)، وهذه النتائج تفيد في التشخيص.
- التصوير المقطعيّ المحوسب: (بالإنجليزية: Computerized tomography) قد تكشف صورة المرارة عن وجود علامات لالتهابها.
- التصوير الكبدي الصفراوي: أو يسمى بفحص ومضان الجهاز الصفراوي (بالإنجليزية: Hepatobiliary iminodiacetic acid scan)، الذي يصور الكبد والمرارة وقناة المرارة والأمعاء الدقيقة.
المصدر: mawdoo3.com