عند تشخيص التهاب البنكرياس يبدأ الطبيب بإجراء فحصٍ شامل وجمع المعلومات المُتعلقة بالتاريخ الطّبي، ويتضمّن التشخيص أيضًا إجراء بعض الفحوصات؛ مثل المخبرية وفحوصات التصوير، وذلك تبعًا للحالة، وفيما يأتي ذكر لأنواع الفحوصات التي تُستخدم في سبيل تشخيص الإصابة بالتهاب البنكرياس:
- فحص الدّم: يُساهم في الكشف عن عدّة عوامل، بما في ذلك ارتفاع مستويات إنزيمات البنكرياس.
- فحص البراز: يُساهم في الكشف عن مستويات الدّهون التي قد يُستدل من خلالها على مدى كفاءة الجهاز الهضميّ في امتصاص العناصر الغذائيّة .
- الفحوصات التصويرية: وتتضمّن ما يلي:
- التصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: Computerized Tomography Scan) أو تصوير البطن بالموجات فوق الصوتيّة (بالإنجليزية: Abdominal Ultrasound)، اللذان يُمكّنان من الكشف عن وجود حصى المرارة وتقييم شدّة التهاب البنكرياس.
- التصوير التنظيري بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Endoscopic ultrasound)، إذ يُساهم في الكشف عن مدى وجود التهاب أو انسدادات في قناة البنكرياس أو القناة الصفراويّة.
- التصوير بالرنين المغناطيسي، يُمكّن هذا النّوع من التصوير من الكشف عن وجود أيّ اضطرابات في المرارة، أو البنكرياس، أو القنوات.
- تصوير البطن بالأشعة السينيّة، إذ تُتيح الأشعة السينيّة للطبيب فحص الأنسجة الدّاخلية، والعظام، والأعضاء عن قُرب.
المصدر: mawdoo3.com