لا يمكن للطبيب المختص تشخيص المصاب دون إجراء فحصٍ جسديٍّ له، وأخذ تاريخٍ كافٍ عن حالته المرضية، وطبيعة عمله، ومعرفة ما إن كان أحد أفراد العائلة مصاب بأيٍّ من الاعتلالات العصبيّة، وفيما إن كان المصاب يعاني من أحد الأمراض المعدية، وغيرها من المعلومات التي تُعطي تصوراً كافياً عن حياة المصاب، هذا وقد يستدعي الأمر إجراء بعض الفحوصات الطبية، ومنها ما يلي:
- تحليل الدم (بالإنجليزية: Blood tests): يتم أخذ عينة دم من المريض لفحص وظائف الكبد والكلى، والكشف عن وجود نقصٍ في الفيتامينات المعنيّة، وتقييم وضع السكر في الدم، وكذلك لأخذ انطباعٍ عن وضع جهاز المناعة وغيره.
- فحص السائل الدماغيّ الشوكيّ: والذي يُساهم في الكشف عن الأجسام المضادة المرتبطة باعتلال الأعصاب المحيطية.
- اختبار النشاط الكهربائي للعضلات: والذي يتمّ عن طريق عمل تخطيط عضل كهربائي أو ما يُعرف بإلكتروميوجرافي (بالإنجليزية: Electromyography) اختصاراً (EMG).
- فحص سرعة التوصيل العصبي (بالإنجليزية: Nerve conduction velocity) اختصاراً (NCV).
- صورة مقطعية محوسبة (بالإنجليزية: Computed tomography) واختصاراً (CT).
- صورة الرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic resonance imaging) واختصاراً (MRI).
- خزعة للصعب أو خزعة للجلد لمعرفة حال النهايات العصبية في ذلك الجزء.
المصدر: mawdoo3.com