English  

كتب تشخيص الأمراض الجنسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تشخيص الأمراض الجنسية (معلومة)


تُستخدم الفحوصات المخبريّة لمعرفة وتحديد السبب عند الأشخاص الذين لديهم أعراض للأمراض الجنسيّة، ومن هذه الفحوصات ما يأتي:

  • فحص الدّم: حيث يُستخدم لتأكيد الإصابة بالإيدز والمراحل المتأخّرة من الزهري. أمّا بالنّسبة لفحص الإيدز فإنّ الفترة التي يعطي فيها الفحص نتيجة موجبة تختلف بحسب نوع الفحص المستخدم؛ فيستخدم الفحص السريع للأجسام المضادة (بالإنجليزيّة: Rapid antibody test)، وهناك الفحص السريع للأجسام المضادة ومولّدات المضادات معاً (بالإنجليزيّة: Rapid antibody/antigen combination test) حيث يمكن لهذا الفحص الكشف عن وجود مولّد المضاد (بالإنجليزيّة: Antigen) من نوع p24، ويُستخدم أيضاً فحص الحمض النّووي الريبوزي (بالإنجليزيّة: RNA test) حيث تظهر نتائج موجبة اعتماداً على وجود الفيروس، لكنّه غير متاح للجميع بسبب ارتفاع كلفته، بالإضافة إلى فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل (بالإنجليزيّة: Polymerase Chain Reaction Tests) ويتم فيه قياس كمية وعدد الفيروسات عند الأشخاص الذين يُظهرون نتيجة موجبة لفحص الفيروس، ويُستخدم أيضاً لفحص الأطفال الذين تُظهر أمهاتهم نتائجَ موجبة لفحص الفيروس. وقد تمت الموافقة أيضاً من قبل مؤسسة الغذاء والدواء العالميّة في خريف عام ألفين واثني عشر على استخدام معدات ولوحات الفحص المنزليّ.
  • فحص البول: إذ يتمّ تشخيص بعض الأمراض الجنسيّة عن طريق فحص وتحليل البول.
  • فحص السوائل: يتمّ فيه فحص عينة من سوائل التقرّحات في حال وجود تقرّحات في الأعضاء التناسليّة، وذلك لتحديد نوع الالتهاب؛ فمثلاً قد يتمّ تشخيص الإصابة بالكلاميديا عن طريق أخذ مسحة من عنق الرحم للمرأة ومسحة من الإحليل للرجل ليتم تحليلها وفحصها مخبريّاً.


المصدر: mawdoo3.com