هناك مجموعة من الطُّرُق التي قد يلجأ إليها الطبيب لتشخيص أمراض الزائدة الدوديّة، ومن هذه الطُّرُق:
- الفحص الجسديّ وتحديد الأعراض التي يُعانيها المُصاب.
- تحليل البول، إذ يجمع الطبيب عيِّنة من البول، ويفحصها لاستبعاد الأمراض الأخرى التي قد تتسبَّب في ظهور أعراض مُشابهة لمشاكل الزائدة، مثل: حصى الكلى، أو التهاب المسالك البوليّة.
- فحص الحوض، والذي يُمكن من خلاله فحص الأعضاء التناسُليّة، واستبعاد الإصابة بأمراض أخرى تُؤثِّر في منطقة الحوض.
- فحص الحمل؛ والذي يهدف إلى استبعاد حدوث الحمل خارج الرحم.
- اختبارات التصوير لمنطقة البطن، وتتضمن ما يأتي:
- التصوير بالأشعَّة السينية.
- استخدام الأمواج فوق الصوتيّة.
- التصوير بالرنين المغناطيسيّ.
- التصوير الطبقيّ المحوريّ.
- إجراء تحليل العدِّ الدمويّ الشامل، فارتفاع مُستوى خلايا الدم البيضاء يُشير إلى وجود التهاب وعدوى.
- أخذ خزعة من الورم وتحليلها، وذلك في حال تشخيص سرطان الزائدة الدوديّة.
المصدر: mawdoo3.com