اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مؤلف حافل ، جمع أسساً وقواعد وأصولاً تضبط جميع الأبواب الانقاق وحدودها الجامعة المانعة.
كتبه العلامة أحمد بن عمر الشاطري باخت ، غير مخل ، وعبارة سهلة جزلة ، وتعليقه لم يغادر شيئاً يحتاج إليه قليل إلا ووفَّى به.
من أهم أحداث هذا الكتاب: أن جمع الأسس والضوابط من الحواشي المطولة والكتب المبسوطة.
فجاء ليريح الطلبة من عناء البحث المكد.
أنشى شيخنا المقرمي عن الياقوت هو نفيس كإسمه.
امتاز بالآتي:
1- ((متخيل)).
2- عِنايَتُهُ بالتَّعريفاتِ الفِقهيَّةِ واللّغويَّةِ ؛ وهذه ميزَةٌ مَفقودةٌ في كُتُبِ المُتونِ.
3- التَّرتيبُ والتَّنسيقِ الْمُمَيَّز ؛ سواء كان في الكُتُبِ ، أمِ الأَبوابِ ، أم المَسائِلِ. بِحَيثُ يَستَشِفّ القارئُ والْمُطالِعُ تَرتيبَ الأَفكارِ الفَذِّ والقُدرَة العَجيبَة لَدَىٰ المُؤليفّف.
4- اعتِناؤُهُ بِـ (الشُّروطِ والأَركانِ والواجِباتِ والمُستَحبَّاتِ والسُّننِ والنَّواقِضِ والمُبطِلاتِ…).
6- إبداعه في تصويره لأغلب أبواب المعاملات، فتراه في آخر كل باب يقول: (صورة كذا: أن يقول زيد ...) وكأنه أراد أن يذكر صورة المعاملة الصحيحة المشتملة على كافة الشروط الخالية من الموانع .