اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت حوّاء تُنجب في كُلّ بطنٍ ذكراً وأنثى، وكان يتزوّج كُلّ ذكرٍ من أنثى بطنٍ آخرٍ، وهذا ما شرعه الله -تعالى- لآدم عليه السلام، وعلى ذلك لا بدّ من القول بأنّ أحكام الله -تعالى- تختلف باختلاف الشرائع، إلّا أنّ أصولها تبقى، حيث إنّ ما شرعه الله -تعالى- لآدم بتزاوج الأبناء يعود للضرورة في استمرار الحياة، فحكم الجواز في ذلك سابقاً لا يعنى جوازه الآن، وهناك أمثلةٌ عديدةٌ على اختلاف الأحكام، منها: جواز صناعة التماثيل في شريعة نبيّ الله سليمان، وسجود التحيّة في عهد النبيّ يوسف، وتحريمهما في شريعة محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.