English  

كتب ترسيم الحدود مع الجزائر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ترسيم الحدود مع الجزائر (معلومة)


كان يوسف داي يعطي مسألة رسم الحدود مع الجزائر أهمية قصوى، إذ لم يكن وضعها آمنا من جرّاء علاقات الصراع التي سادت بشكل شبه متواصل مع دايات الجزائر. ففي 1612 برز أوّل خلاف مردّه قبيلة شنّوف التي كانت تنتقل تارة إلى المجال الجزائري وتارة أخرى إلى المجال التونسي. و أفرز هذا الخلاف أوّل إتفاق حدودي في 1614 جعل من وادي سراط حدّا طبيعيّا بين الإيالتين يصل إلى الرّأس الأشقر عند البحر، ثم إثر منواشات حصلت بين الطرفين تم تحديد حدود أخرى على مستوى واد ملاق. و تمّ إبرام عقد إتفاقيّة حدوديّة ثاني سنة 1628 في محاولة لضبط الحدود بصفة جليّة ونهائيّة بين الإيالتين بعد حصول خلاف وقع بسببه قتال بين الطرفين، كانت الغلبة أول الأمر للعساكر التونسيين لكن وبسبب خيانة أولاد سعيد دارت الدائرة عليهم وانتهت المعركة بانتصار العسكر الجزائري فيما يعرف ب"واقعة السطارة" و هي منطقة تقع قرب الكاف، كان ذلك سنه 1627.
وبحسب مؤرخين معاصرين لتلك الفترة فإن المليشيا العثمانية في تونس كانت أقوى مليشيات المنطقة حيث ظمت قرابة 9,000 جندي من نخبة الإنكشارية، كما تم إنشاء فيالق خيالة من قبل القبائل المحليّة.

المصدر: wikipedia.org