اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في وقت كانت فيه طبيعة حب جورج ساند وعيشها نمط حياة استقلالي غير سائد أو متعارف عليه بالنسبة لامرأة في القرن التاع عشر، كانت هيز وصديقتها إلزابيث واسعتي الأفق ومتأثرتين بشدة بالرسائل السياسية والاجتماعية التي أوضحتها كتب ساند. حصلت هيز على الدعم من الممثل البريطاني ويليام تشارلز مكريدي والناقد الأدبي جورج هينري لويس لترجمة روايات ساند للإنجليزية، كلا الأديبين كتبا رسائل لساند يحثانها فيها على الترجمة. كما ساعد صديقها القسيس إدموند لاركين بتمويل تلك الحملة من أجلها.
من أعمال ساند التي بدأت هيز بترجمتها برفقة أشرست ولاركين: ألديني الآخر من ترجمة هيز، بينما ترجمت أشرست "أساطين الفسيفساء" الذي تم نشره عام 1844 وكتب الصحفي الإيطالي مازيني مقدمة حول الرواية المترجمة رسائل المسافر. قامت بعدها ساند بدعوة أشرست إل منزلها في مدينة نوهانت بناءً على طلب مازيني. ذكر أوليف كلاس بأن "كانت تبدو ساند فتاةً غير مستقرة من خلال إثباتها السطحي لنسويتها الذي تركها بدون زواج ولكونها ذات شخصية متصنعة للحياة وبدون أي تواضع".
أوضح جورج هنري لويس في اقتراح له أن الترجمة إلى اللغة الإنكليزية قلت من مدى البلاغة اللغوية الفرنسية واستدلتها بالحس الإنجليزي. دفع هذا الاقتراحي مازيني للكتابة إلى هيز قائلًا: "نرى أنا وأصدقائي أنه من غير المعقول أن تكوني على استعداد لمنح ترخيص ترجمتك لشخص لا تعرفين شيئًا عن أفكاره".
تمت ترجمة ونشر أربعة مجلات كاملة من قبل هيز وأشرست، ولكن تعثرت محاولتهما في ذلك. حيث أنه في محاولة لتقليص أفكار ساند، تم تجريد تلك الكتب من قوتها، بحسب وصف مازيني. وبحسب المجلة الدورية كوارترلي ريفييو، فإن تلك الترجمات لم تكن أكثر من محاولة لإخفاء الطبيعة الحقيقية لشخص سيئ السمعة.
لم تحصل هيز وصديقتها أشرست على الكثير من الدعم المادي، واعتبرتا ذلك نتيجة الخطأ الذي ارتكبتاه بالتعاون مع ناشر سيء. عملت بعدها الفتاتان في البحث عن ناشر لكتب ساند المترجمة، إلا أن توقفت لاركين عن العمل مع هيز وأشرست عام 1847.
تم نشر ترجمة هيز للكتاب "فاديت" عام 1851.