اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ومع خروج القوات الفلسطينية من لبنان، فقدت الحركة أكبر حليف لها بخروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت. دخلت بعد ذلك في عدة صراعات مع القوى الأخرى للسيطرة على بيروت الغربية. وفي آذار من عام 1985 قامت ميليشيا الحزب التقدمي الاشتراكي بالهجوم على مواقع الحركة واحتلت المركز الرئيس في جامع جمال عبد الناصر ومبنى إذاعة صوت لبنان العربي الناطقة باسم الحركة. وفي نيسان 1985 اندلعت اشتباكات بين قوات المرابطون وميليشيا حركة أمل. وبعد أن مالت الكفّة لصالح قوات المرابطون أمر زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي قوات الحزب وقوات الحزب الشيوعي اللبناني بالقتال إلى جانب حركة أمل رغم العداء بين الحزبين وأمل. أثناء هجوم الحزب التقدمي الاشتراكي الأول كان رئيس الحركة خارج لبنان وآثر البقاء هناك حتى اليوم بالرغم من التغيرات السياسية المتتالية على لبنان. أدت تصفية الحركة عسكريا لتراجعها عن العمل العلني.