اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ترك محمد بيومي لنا كنوزاً لا نعلم من بددها، فبجانب أفلامه الروائية التي لم يبق منها سوى أجزاء مقتطعة وأشرطة مهترئة، فإنه قد أولى اهتماماً كبيراً بالأفلام التسجيلية، وسجل بكاميرته لحظات فريدة من عمر الوطن، مثل حفل الألعاب الرياضية الذي أقامه الحرس الملكي، جنازة السير لي ستاك حاكم السودان، حفل افتتاح مبارة كرة القدم بين المنتخب القاهري وفريق هاكوا، ومشهد خروج الجماهير لتوديع الوفد الذاهب للتفاوض باسم مصر برئاسة النحاس باشا، وغيرها من الكنوز الثمينة التي أضاعتها يد الإهمال.