English  

كتب تداعيات غرق إيلات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تداعيات غرق إيلات (معلومة)


أدى غرق إيلات بعد أشهر قليلة من هزيمة 67 إلى ابتهاج وجيز في العالم العربي وتجمعت الحشود لتحية زورقي الصواريخ عند عودتهما إلى بورسعيد. أما في إسرائيل، فقد حاصرت الحشود الغاضبة رئيس الأركان إسحاق رابين، وطالبت مقالات الصحف الافتتاحية بالانتقام. وبعد 67 ساعة من الهجوم، ردت إسرائيل بقصف ميناء السويس بقذائف الهاون الثقيلة. ودمرت اثنتان من مصافي تكرير النفط الثلاث في الموقع بينما ظلت المصفاة الثالثة الصغرى قائمة. وكانت هذه المصافي تنتج معظم غاز الطهو والتدفئة في مصر، و 80٪ من نفطها. كما قُصفّت مناطق أخرى من المدينة. تجاهلت إسرائيل أو ادعت "صعوبات تقنية" في الرد على طلبات الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار. وأرسل الاتحاد السوفيتي سبع سفن حربية بُناءً على "دعوة" من الموانئ المصرية لرع إسرائيل عن مزيد من الهجمات.

أدى غرق إيلات بصواريخ سطح-سطح إلى فتح حقبة جديدة في تطوير الأسلحة البحرية وصياغة استراتيجية بحرية في جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من عدم الترويج لها على نطاق واسع في ذلك الوقت، إلا إن عملية إغراق إيلات كان لها أثر كبير على البحرية الإسرائيلية. فبدأت إسرائيل بتطوير خطط لتصاميم السفن ذات السمات الألمانية لكي تتلائم بشكل أفضل مع القتال بالصواريخ، خاصة الزوارق الصغيرة ذات الفاعلية والمسلحة بالصواريخ، القادرة على القيام بدوريات في الشواطئ الإسرائيلية والقيام بعمليات بحرية بسرعة عالية، وفي نفس الوقت قادرة على تفادي تعقب العدو والصواريخ. ونتجّ عن هذا التركيز زوارق جديدة أكثر مرونة ومسلحة بالصواريخ ستحقق فوائد كبيرة للبحرية الإسرائيلية بعد ست سنوات خلال حرب أكتوبر.

تٌُعرض الآن مجموعة من أنابيب الطوربيد التي أُزيلت من إيلات قبل غرقها في المتحف البحري والهجرة السرية بحيفا، كما وُضع نصب تذكاري لمن قُتلوا خلال غرق إيلات خارج المتحف، من عمل النحات إيغال توماركين.

المصدر: wikipedia.org