English  

كتب تداعيات سياسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تداعيات سياسية (معلومة)


تعرض المفتش العام للشرطة بوجيث جياسوندارا لإنتقادات شديدة في أعقاب التفجيرات، وكانت أبرز الإنتقادات من حزب تحالف حرية الشعب المتحدة والتي حثته على الاستقالة بسبب الفشل التام في منع التفجيرات. في وقت لاحق، ادعى المرشح الرئاسي السابق فيلد مارشال ساراث فونسيكا أنه من الظلم إلقاء اللوم على المفتش العام للشرط، وادعى أنه كان هناك صراعاً بين عمل المخابرات العسكرية والمحققين الجنائيين، ودعا إلى تحسين الآلية الإستخباراتية وتبسيط التصاريح الأمنية.

في خطاب ألقاه في البرلمان، انتقد الرئيس السابق وزعيم المعارضة الحالي ماهيندا راجاباكشا الحكومة لإضعافها أجهزة المخابرات على مر السنين. وذكر أنه في يناير عام 2015، قام بتسليم بلد آمن وسلمي مع جهاز قوي للأمن القومي. وادعى أن الحكومة الحالية مسؤولة بشكل مباشر عن تفجيرات عيد القيامة في عام 2019، موضحاً أنه في مناسبة مهمة مثل عيد القيامة، يقوم ممثلو الحكومة عادةً بحضور القداس، ومع ذلك، في هذه المناسبة تحديداً، لم يكن هناك ممثلون حكوميين في الكنائس أو بالقرب منها. وألقى باللوم على الحكومة لتخفيف صلاحيات جهاز الأمن القومي وادعى أن هذا الهجوم الإرهابي لم يكن ليحدث لولا إدارته. بالإضافة إلى ذلك، كانت الحكومة تستعد لإلغاء قانون منع الإرهاب، وتساءل عما إذا كانوا قد نجحوا في إلغائه، وما هو نوع الموقف الذي ستكون عليه الحكومة للرد على الحادث.

في 24 أبريل عام 2019، وعد الرئيس مايتريبالا سيريسينا بإجراء تغييرات كبيرة على قيادة قوات الأمن خلال الـ 24 ساعة القادمة وتعهد "بإعادة هيكلة كاملة" للشرطة وقوات الأمن الوطني في الأسابيع المقبلة. وتأتي هذه التغييرات وسط مزاعم بأن الخلاف بين الرئيس ورئيس الوزراء ساهم في الفشل في الإستجابة الفعالة للتهديدات التي تقوض الأمن القومي. تسبب هذا الحادث أيضاً في نكسة كبيرة للحكومة وللأحزاب السياسية الأخرى قبل الانتخابات الرئاسية السريلانكية 2019 مباشرةً.

المصدر: wikipedia.org