English  

كتب تداعيات الأمر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تداعيات الأمر (معلومة)


في الأول من شهر إبريل عام 1939، وهو اليوم الذي انتهت فيه الحرب، كان الاتحاد السوفيتي هو الدولة العظمى الوحيدة التي لم تعترف بعد بحكومة «فرانشيسكو فرانكو». وفي 31 مارس، وقّع النظام الجديد على ميثاق عدم الاعتداء مع البرتغال وعلى معاهدة الصداقة مع ألمانيا النازية. وفي 6 أبريل أعلن «فرانكو» التزام إسبانيا بحلف مناهضة الكومنترن. في 20 أبريل، حُلت لجنة عدم التدخل، وبحلول يونيو، كانت القوات الإيطالية والألمانية قد غادرت إسبانيا. وبقي الحكم الدكتاتوري الفرانكوفي في السلطة حتى موت «فرانكو» في 20 نوفمبر 1975.

بقي «كاسادو» في المنفى في فنزويلا إلى أن عاد إلى إسبانيا في عام 1961. فرّ «سيبريانو ميرا» إلى وهران وإلى الدار البيضاء، لكنه سُلِّم إلى إسبانيا في فبراير 1942. وفي عام 1943، حُكم عليه بالإعدام، ثم بُدل الحكم إلى قضاء مدة 30 عامًا في السجن؛ أُطلق سراحه سنة 1946 وهرب إلى فرنسا، حيث مات سنة 1975. اعتقل القوميون «ماتالانا» وسجنوه، ومن ثم مات في مدريد سنة 1956. اعُتقل «بيستيرو»، الذي كان ما زال في موقعه في الطابق السفلي لمبنى الإيرادات في شارع ألكالا في مدريد، من قبل القوميين عندما دخلوا المدينة، وواجه محاكمة عسكرية. فحُكم عليه بالسجن لمدة 30 عامًا، وتُوفي هناك متأثرًا بعدوى نجمت عن إصابة في يده سنة 1940.

ألقى القوميون القبض على مئات الآلاف من الجنود والمدنيين الجمهوريين، وفي الهجوم الآخير أسروا نحو 150,000 جندي، وساقوهم إلى معسكرات اعتقال مرتجلة. وفي عام 1939 كان هناك ما يتراوح بين 367,000 و 500,000 سجينًا. وفي السنوات الأولى بعد الحرب، أُعدم قرابة 50,000 سجينًا جمهوريًا.

المصدر: wikipedia.org