اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتشر في الآونة الأخيرة الحديث حول الخميرة في الطبخ وطرق إعداد وصفاتٍ صحية، وتبين أنّها ليست فقط مكوّناً غذائياً يُستخدم لتحسين النظام الغذائي بشكلٍ عام بل أنّ الخميرة الغذائية الغير نشطة تُصنع من قصب السكر ودبس الشمندر، ولا تعتبر نوعاً من السكريات بل هي تتشكل بطريقةٍ طبيعية على شكل حبيباتٍ صغيرة ناعمة، أو رقائقٍ وفق ما قالته ليزا موسكوفيتز، أردي، كدن، في مجموعة ني نيوترشن غروب، ويمكن اعتمادها من قبل بعض الأشخاص النباتيين الذين يحتاجون إلى كميةٍ من البروتين في نظام غذائهم اليومي، ويمكن اعتمادها كبديلٍ لأنواع الأجبان المختلفة، فكونها غنية بفيتامينات B المركبة فهي مفيدة للشعر والجلد والأظافر، ومن خلال إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي، تُخفف تجاعيد البشرة، وتحد من تلون البشرة وتصبغاتها، وتُكسب البشرة مرونةً وتمنحها لوناً وردياً، كما أنّها غنيةً بمادة النياسين التي تُخفف من ظهور حب الشباب.