على الرغم من أن زيادة الوزن أثناء الحمل أمر طبيعي، إلا أنّ معظم النساء قد يعانين من زيادة في الوزن أكثر من الموصى به أثناء فترة الحمل، مما يؤدي إلى تخزين الدهون في الجسم بمستويات ضارة، كما قد تؤدي زيادة الوزن إلى بعض المخاطر الصحية، ونذكر منها:
- زيادة خطر الإصابة بالسمنة.
- زيادة خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب.
- زيادة احتمالية الإصابة بمضاعفات صحية عند الحمل مرة أخرى.
- زيادة الخطر على النساء اللواتي أصبن بسكري الحمل.
ويمكن تخفيف الوزن بعد الولادة باتباع الخطوات الآتية:
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: فقد تَتبع بعض الأمهات بعد الولادة أنظمةً غذائيّةً قليلةً جداً بالسعرات الحرارية، وذلك لإنقاص الوزن بشكلٍ أكبر في أقصر وقت ممكن، إلا أن جسم المرأة بعد الولادة يكون في أمسّ الحاجة لكافة العناصر الغذائية للتعافي، بالإضافة إلى أنّ الأم تحتاج إلى سعرات حرارية إضافية إن كانت ترضع طفلها رضاعةً طبيعية، وعادة ما تفتقر تلك الأنظمة إلى العديد من العناصر الغذائية، مما يسبّب شعور الأم بالتعب وعدم القدرة على العناية بمولودها الجديد على أكمل وجه.
- إرضاع الطفل رضاعة طبيعية: حيث إنّ الرضاعة الطبيعية تمتلك فوائد عديدة لصحة كلٍّ من الأم والطفل، إذ إنها توفر التغذية اللازمة والضرورية لنمو الطفل وتطوره بشكل سليم، وتقوي جهاز مناعته فتقلل خطر إصابته بالأمراض، كما تقلل حجم رحم الأم بعد الولادة، وتخفض احتمالية إصابة الأم بالأمراض، وأثبتت العديد من الدراسات ارتباط الرضاعة الطبيعية بإنقاص الوزن خلال 6 أشهر من الولادة، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الأمّ المرضع يمكن أن تشهد زيادةً في وزنها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الولادة، وذلك بسبب ازدياد احتياجاتها من السعرات الحرارية وقلة النشاط البدني.
- زيادة تناول الألياف: حيث ترتبط زيادة تناول الألياف بإنقاص الوزن، إذ تُعزز الألياف وخصوصاً الذائبة منها الإحساس بالشبع بتقليل سرعة الهضم وتخفيض مستويات هرمون الجوع، وزيادة مستويات هرمون الشبع.
- تناول البروتينات الصحية: حيث يساهم البروتين في زيادة معدل حرق الجسم للسعرات الحرارية، كما أنّ الجسم يحتاج إلى طاقةٍ أكبر لهضم البروتين مقارنةً بالعناصر الغذائية الأخرى، مما يزيد من عدد السعرات المحروقة، ويلعب البروتين دوراً في زيادة هرمونات الشبع وتقليل هرمونات الجوع، ويُعتبر كلٌّ من السمك، واللحم قليل الدهن، والبيض، والبقوليات، والمكسرات، والبذور، ومنتجات الحليب مصادر جيدة للبروتين.
- تناول وجبات خفيفة صحية: وتجدر الإشارة إلى أنّ ما يُبقيه الشخص حوله من وجبات خفيفة يؤثر بشكلٍ كبير في ما يتناوله، ففي العادة ما تكون منازل أولئك الذين يعانون من السمنة مليئة بالأطعمة غير الصحية، بينما يُساعد وجود وجبات خفيفة صحية في المنزل كالخضراوات والفواكه والمكسرات على زيادة تناولها والالتزام بها.
- تجنب السكريات والكربوهيدرات المكررة: إذ يحتوي كلٌّ منهما على الكثير من السعرات الحرارية والقليل من العناصر الغذائية، ويرتبط استهلاكها بزيادة الوزن والكثير من الأمراض كمرض السكري، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطانات، فمن الضروري التحقق من الملصق الغذائي لكل منتج يتم شراؤه وتجنب المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، وزيادة تناول الحبوب الكاملة.
- تجنب تناول الأطعمة المُصنّعة: حيث تحتوي هذه الأطعمة على كميات كبيرة من الدهون، والملح، والسعرات الحرارية، ممّا قد يؤدي إلى زيادة الوزن، كما يتسبب تناول تلك الأطعمة بالإدمان عليها، لذلك يجب تجنب أو تقليل تناولها، وتناول الأغذية الكاملة والطازجة والغنية بالعناصر الغذائية بدلاً منها.
المصدر: mawdoo3.com