اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بُنيت القيروان سابقاً على يد معاوية بن حديج، ولكنَّ عقبة بن نافع لم يعجبه موضع القيروان قديماً، ولذلك شرع في بناء القيروان الجديدة، وخطط لبناء القيروان وفقاً للنمط الإسلاميّ، فالمسجد الجامع ودار الإمارة توأمان، ولا ينفصل إحدهما عن الآخر، ويقعان إلى جوار بعضهما البعض، وهما دائماً في قلب المدينة، ويوجد بينهما شارع رئيسيّ، واسمه السماط الأعظم، وجعل عقبة فراغاً حول المسجد ودار الإمارة، وهذا الفراغ عبارة عن دائرة واسعة، ثمَّ قُسمت الأرض إلى مخطط للقبائل؛ وذلك حتّى يبقى شارعاً رئيسياً في كلا الاتجاهين، وحتّى نهاية المدينة، وقدم البربر إلى القيروان من نواحي عديدة في إفريقية، وسكنوا حولها، واعتنق عدد منهم الدين الإسلاميّ، وتعلموا اللغة العربية، والقرآن الكريم، وأمور دينهم.