إبداء الرغبة الشخصية من الرجل في خطبة امرأة معينة، فالرجل يضع في بادئ الأمر مواصفات للمرأة التي يرغب في خطبتها، فيطلب من إحدى أقاربه من النساء قد تكون أمه أو أخته أن ترى مواصفات تلك المرأة.
رؤية الرجل للمرأة التي يود خطبتها، فأباحت الشريعة الإسلامية للرجل أن ينظر إلى من يريد خطبتها، ففي الحديث الشريف الذي صح عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله للمغيرة بن شعبة حينما أراد أن يخطب امرأة: (انظُر إليها فإنَّهُ أحرَى أن يُؤدَمَ بينَكُما) [صحيح]، ومعنى أن يؤدم بينكما أي يحصل بينكما الود والاتفاق ويدوم.
الاتفاق على عقد الزواج، فالخطوبة في حد ذاتها لا تعتبر زواجاً ما لم يعقد قران الرجل والمرأة على يد مأذون شرعي، والعقد الشرعي هو عقد ملزم لكل من الطرفين وفق الشروط التي يتم الاتفاق عليها بينهما، ومنها تحديد مقدار المهر المستحق للزوجة، وإنّ وقت عقد القران بعد الخطوبة يرجع إلى عادات وأعراف كل بلد، فمن الناس من يجعل الخطوبة والزواج معاً، ومنهم من يؤخر عقد الزواج عن الخطوبة، ويسن عند الخطبة دعاء الحاجة حيث يستفتح به المأذون أو من يطلب يد الفتاة، فيقول ما نصه:
(إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا من يَهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يُضللْ فلا هاديَ له وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه) [صحيح].
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل