اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء احتجازها طلب أحد خاطفيها أن تعتنق الإسلام، فرفضت، لكنها وعدته أنها ستقرأ القرآن بعد إطلاق سراحها. وبمجرد تحررها، نفذت ذلك الوعد بقراءة القرآن، للبحث عن تفسير لمعاملة طالبان للمرأة، لكنه لم تجد. بدلا من ذلك اكتشفت أن القرآن يُعد دستورا للنساء أو "ماجنا كارتا للنساء"، وقالت: «القرآن يوضح مساواة النساء في الروحانية، والقيمة والتعليم. فالإسلام هو الكمال، لكن الناس ليسوا كذلك»، تعني أن الإسلام دين كامل لكن بعض المسلمين ليسوا كما أراد الإسلام."
وبعد دراسة الإسلام لمدة 30 شهرا أعلنت عن إسلامها، وأعلنت أنها تنتمي فكريا لجماعة الإخوان المسلمين. فاعتنقت الإسلام في صيف عام 2003.