English  

كتب تحليل النفس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحليل النفس (معلومة)


لتفاصيل أكثر عن هذا الموضوع، انظر تحليل نفسي.

أخذت إيفانجيليون بشكل كبير كتعبير نفسي عميق لصراعات هيدياكي أنّو الشخصية. منذ البداية، استحضرت إيفانجيليون العديد من المواضيع السيكولوجية. عبارات استعملت في الحلقات، وعناوينها، وأسماء موسيقى الخلفيات المأخوذة عادة من أعمال سيغموند فرويد، بالإضافة إلى بعض الإلهامات اللاكانية ربما بشكل عام. بعض الأمثلة من بينها "ثانتوس"، و"المرحلة الفموية"، و"قلق الانفصال"، و"الأم هي الجزء الآخر" (الأم كالشيء الأول في حب الطفل هي أساس عقدة أوديب). المنظر والمباني في طوكيو-3 غالباً ما تظهر محملة بالمعاني النفسية، حتى في الحلقة الأولى".

الرابط بين وحدات الإيفا وقوادها، وكذلك الهدف النهائي من مشروع واسطة البشرية، يحمل شبهاً كبيراً بنظريات فرويد عن الصراع الداخلي والاتصال الشخصي.

معضلة القنفذ هي فكرة وصفها الفيلسوف آرثر شوبنهاور وتبناها لاحقاً فرويد. وهي أيضاً العنوان الجانبي للحلقة 4 وذكرت في تلك الحلقة بأنها مشابهة لعلاقة ميساتو كاتسراغي مع شينجي.

العديد من الشخصيات ذات صدمات نفسية في علاقاتها مع والديها. انطواء شينجي وقلقه الاجتماعي نتج من موت والدته وهو في سن مبكرة وهجره من قبل والده. كانت أسكا هدف جنون والدتها، واكتشفت جسد والدتها بعد شنقها لنفسها؛ شخصيتها الخشنة والاستقوائية كانت نتيجة انشغالها بآلامها، وقد جعلت قيادتها للوحدة-02 مصدر فخرها وارتياحها الوحيد. أُهملت ميساتو من قبل والدها عندما كانت طفلة؛ بعد موته أثناء الاصطدام الثاني، توقفت ميساتو عن الكلام لفترة من الزمن. في الحلقة 25، قالت ميساتو بأنها كانت منجذبة نجو ريوجي كاجي وفي نفس الوقت خائفة منه كونه يذكرها بوالدها. شاهدت ريتسكو والدتها في علاقة غرامية مع غيندو؛ بعد انتحار والدها أحست ريتسكو بكل من الانجذاب والكراهية تجاه غيندو. بالفعل، الحلقتان الأخيرتان "جُرِّدتا من المبتكرات العالية التقنية والبصريات الملونة التي تميز الحلقات السابقة من المسلسل، هاتان الحلقتان الأخيرتان أخذتا طابع الصمت... شكل من الاستجواب بُدئ في إنجازه حيث هو [شينجي] يسأل نفسه -أو يُسأل بصوت غير مرئي- ويحقق في أسئلة نفسية". أثارت الأسئلة إجابات غير متوقعة، خاصة تلك التي تتعلق بحثّ شينجي على قيادة الإيفا—فهو يشعر بأنه بلا قيمة ويخاف من الآخرين (وبالتحديد والده) إذا لم يقد الإيفا. أسكا وريه صُورتا أيضاً في مطالعة نفسية عميقة وإدراك نفسيهما. أسكا أدركت أنها بالكامل محتجزة في كونها قائدة إيفا كفؤاً وأنها بدون الإيفا، بدون هوية شخصية: "أنا الخردة... أنا بلا قيمة. لا أحد يريد قائدة لا تستطيع التحكم بالإيفا الخاصة بها." ريه، التي أظهرت طوال مدة المسلسل مشاعر بسيطة، كشفت بأنه تملك دافعاً واحداً: إنه ثانتوس، الرغبة في الموت: "أنا سعيدة، لأني أريد أن أموت، أريد أن أختفي، أريد أن أعود إلى العدم". في الحلقة 25، أظهر كل من شينجي وأسكا أنهما يعانيان من ماضي مماثل وعثرا على طريقين مختلفين للتعامل مع الحياة. تكون ذلك بشكل أبعد في شينجي عندما قال بأنه بلا حياة من دون الإيفا، لكن ذلك أُبطل في العالم الذي ظهر في الحلقة 26 المتبوع بمشهد "تهانينا" المشهور.

إلى جانب الإشارات إلى التحليل النفسي الفرويدي، فهنالك بعض الإشارات الصغيرة إلى النظريات وراء علاج الغيشتالت، وهو نوع من العلاجات النفسية المستوحاة من كل من أفكار التحليل النفسي وكذلك المفاهيم الفلسفية عن النفس الكلانية، والمسؤوليات النفسية والشعور. في الحلقة 15، هنالك أيضاً إشارة إلى نظرية غيشتالت في التغير، التغير الدائم بين التوازن والاضطراب التي علق عليها فريتز بيرلز في عمله اقتراب غيشتالت ونظرة العين نحو العلاج. ضف إلى ذلك، فقد عنونت الحلقة التاسعة عشر "اندماج النفسية"، وهو مصطلح تحليل نفسي استُعمل من قبل العديد من معالجي غيشتالت يشير إلى الميكانيكية العصبية المستعملة من أجل التحويل النفسي للخبرات. اندماج النفسية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً مع الأشكال العصبية الثلاثة الأخرى من التحويل النفسي؛ وهي الإسقاط، والاحتشاد والالتواء الرجعي.

المصدر: wikipedia.org