لطيفة أحزاننا حين تفضحنا، تعصف بهدوء الذاكرة وتستدعي كل الوجع.
لا أحد يفهم أكثر مني مدى صعوبة احتفاظ الشخص بهدوء أعصابه في وقت تعصف الحياة في وجهه.
التفكير الهادئ، والتفكير البالغ أقصى درجات الهدوء، وخير من القرارت اليائسة.
حتّى كأنّما الهدوء فيكِ جزعٌ لديّ.
أحتاج إلى الشعور بالرضا: طاقة المدينة وهدوء البلاد.
فكر بهدوء واضرب بشدّة.
انبثق في أعماقي ضحك منعش، ضحك حلق بعيداً كفقاعة صابون، ثمّ انفجر بهدوء، تاركاً وراءه ذيولاً ذهبية وهاجة، وتذكرت كل ما هو خالد، تذكرت الكواكب، واستمر ذلك ساعة كاملة، كنت خلالها مكتوم الأنفاس.
كن مثل الضوء في الظلام، وكن الهدوء في وسط العاصفة، وكن السلام حين تندلع الحرب.
عيناكِ، أحلم أن أرى عينيك يوماً تنعسان، فأرى هدوء البحر عند شروق شمس.
الليل من حولي هدوء وصمت قاتل، والذكريات تمور في وجداني، ويهدّني ألمي فأنشد راحتي، في بضع آياتٍ من القرآن.
من السخيف أن نعتقد أنّ الإنسان يبحث عن الهدوء لتحقيق ذاته، على العكس تماماً فالإنسان غالباً ما يبحث عن الصخب لفعل ذلك وإن لم يجد ذلك الصخب صنعه بنفسه.
القلب الطيب يغفر ويغفر ويغفر بعدها يستنفد كل محاولاته ويرحل عنك بهدوء، هل سمعت عن قلب مجروح يستأذنك بالرحيل.
للمعرفةِ وكثرة الاطّلاع أثرٌ في هدوء الإنسان، وبرودته واحتماله، وقد تترسّخ لديه الحكمة وشيء من الطمأنينة، مصدرها وعي أو تجربة أو يأس.
الهدوء أسلوب راقي لا يعرفه كل البشر.
المقامر المدمن يلقى الخسارة عادةً بهدوء ولن يعدو الأمر في نظره التسليم في يومه وعقد الرجاء بغده.
يُفزعني الهدوء حين لا يخربش صوتك جسد وحدتي .
من الصعب جداً أن نفهم الإنسان الباحث عن السلام والهدوء وسط الزحام، وسط الكم الكبير من الناس والفوضى.
ولا ثانية هدوء واحدة قد ظفرت بها، لم أنل شيئاً.
يكون الرجل أقوى بهدوء أعصابه وقدرته على مواجهة المشاكل واتخاذ القرار.
حكم عن الهدوء والصمت
في الهدوء نعيم وفي الصمت حياة، وما بين الاثنين تفاصيل لا أحد يدركها.
الهدوء هو الأسوأ، أينما تحلّ غيمةٌ مثقلةٌ بالصمت، يمسي الزعيق الذي بداخلي مسموعاً أكثر، ويطفو إلى سطحي صوتاً صوتاً.
اللوعة يليها دوماً الاعتياد، والاعتياد يصحبه مع الوقت السكينة والصمت والهدوء.
لا سبيل للهدوء أو الصمت، إنّ مصدره أعماقي.
يفضل الإنسان الجبان هدوء الطغيان، وصمت الظلم، على بحر الحرية الهادر.
حكم عن الهدوء والضجيج
الضجيج يسيطر على كافة المنابر، والهدوء العاقل لا منبر له.
الهدوء يحتاج إلى الكثير، الضجيج يكفي لإتقانه أن تمتلك موهبة الصراخ.
إنّ الذين يبحثون عن الراحة في مكان هادئ مخطئون، الهدوء لا يريح، بالعكس إنّه أكثر إرهاقاً للأعصاب وللعقل من الضجيج، فالراحة الحقيقية هي أن ترتاح من نفسك، أن تجد ما يشغلك عنها.
من عرفوا العاصفة بضجيجها يسأمون الهدوء.
قد تدعي الهدوء بينما في عقلك احتفال وضجيج صاخب.
خلاصة ما أُريده هو ببساطة أن أنام بهدوء بعيداً عن هذه الحياة الصاخبة المليئة بالضجيج.
أكبر مصدر للضجيج هو المجتمع، ليس عليك التكيف مع المجتمع، ما عليك هو أن تتمركز بهدوء حول روحك، وتركز على نواياك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل